في
السبت 28 ربيع الأول 1439 / 16 ديسمبر 2017

جديد الأخبار


05-27-1430 09:36 AM

عبد الله زايد: منع روايتي وضع حداً لتفاخر وزارة الثقافة!

GMT 11:00:00 2009 السبت 18 أبريل

منصور العتيق



--------------------------------------------------------------------------------


كاتب سعودي يلجأ لهيئة حقوق الإنسان لفسح روايته:
عبد الله زايد: منع روايتي وضع حداً لتفاخر وزارة الثقافة!
منصور العتيق من الرياض: ليست سابقة وحيدة فحسب، بل غريبة وتحمل كثيراً من المعاني وربما علقت الجرس لكثير من الكتاب لخطوات شبيهة ساخنة. حيث لم يجد الكاتب الروائي السعودي عبد الله زايد مفراً من اللجوء إلى هيئة حقوق الإنسان في السعودية، لرفع ما وقع عليه من "ظلم" حسب تعبيره جراء منع روايته الأخيرة "ليتني امرأة" التي صدرت منتصف العام الماضي وعرفت حركة بيع جيدة عبر مواقع المكتبات الإلكترونية التي يلجأ إليها السعوديون أمام تباطؤ حركة توزيع الكتب وفسحها داخل السعودية، غير أن منع الرواية من التداول وعدم فسحها حجّم كثيراً من فرص انتشارها وأبعدها عن دوائر الضوء الأهم في معارض الكتب السعودية خلال العامين الماضيين.
ولم يجد زايد وناشره بداً، أمام القرار النهائي الذي أصدرته وزارة الثقافة والإعلام، من التوجه إلى "مؤسسات المجتمع المدني" حسب تعبيره. وبدا الكاتب متفائلاً في حديثه لنا: "أحمل آمالا كبيرة جداً" وقال: "أرسلت خطاباً إلى الدكتور بندر العيبان، رئيس هيئة حقوق الإنسان، قبل نحو شهر، أطلب خلاله تدخل الهيئة ومساعدتي في هذا الشأن وأنا في انتظار ردهم". وأوضح أنه تعرض "لظلم واضطهاد وتمييز"، وقال: "عموما هي خطوة أولى أرجو أن تؤتي ثمارها، لكنني سأتوجه لكافة مؤسسات المجتمع المدني، ولن أتردد في طرق كل أبواب العدالة، لأنني أعتقد أن زمن مصادرة آراء الآخرين قد مضى".
وفي أعقاب معرض الرياض الدولي للكتب، الذي اختتم أيامه الشهر الفائت في الرياض، أدلى زايد بتصريح لإيلاف قال فيه: " هناك أعمال أدبية تشتم المجتمع السعودي بشكل واضح ومباشر، تمت الموافقة على دخولها إلى السعودية، لماذا؟ هل بسبب الأسماء التي تقف خلفها؟" وأضاف: "لا أريد أن يفهم من كلامي بأني مع تكميم الأفواه ومصادرة آراء الآخرين مهما كانت، لكنني أريد أن أوضح أن رواية "ليتني امرأة" تم وضعها على القائمة السوداء لأنها رواية فكرية تناقش قضايا حقيقية". معتبرا أنها وضعت حدا لما كانت تدعيه وتفاخر به وزارة الثقافة بأنها تكفل حرية التأليف والنشر. وقال إن أي متابع لمعرض الرياض للكتاب سواء لفعالياته أو لما ضم بين جنباته من كتب "سيتضح له ازدواجية قاتلة بين المحظور والمسموح". وأضاف: "لا توجد معايير واضحة، بقدر انتقائية ومزاجية في مجال المنع والمصادرة فضلا عن هالات من الواسطات والمحسوبيات تتحكم بهذا الجانب، واثبات هذا الخلل سهل وبسيط جدا"، معيداً الاهتمام إلى ما تحدث به كتاب سعوديون سابقاً حول أن منع وفسح الكتب يخضع لاعتبارات "شخصية" صرفة.
عبد الله زايد الذي ترجمت روايته الأولى "المنبوذ" إلى اللغة الإسبانية في وسط لا زال يقيس نجاح الأعمال الأدبية بمقدار الترجمات التي حصلت عليها، كان يعول على روايته "ليتني امرأة" بشكل كبير، رغم الاعتراض الذي حمله البعض على عنوانها، حيث تلقى الكاتب سيلاً من انتقادات الذين رأوا أن العنوان "يخدش الرجولة" بالنسبة إلى الكاتب. ودعا زايد الكتاب السعوديين إلى "عدم الصمت" قائلاً: "دعوة أوجهها للأدباء الذين تعرضت أعمالهم الأدبية للمنع إلى التحرك ورفع الصوت وذلك في إطار مؤسسات المجتمع المدني التي من مهامها رفع الظلم". رافضاً، عن تجربة مريرة، مقولة سائدة في السعودية يرجع إليها انتشار كتابات العديد من كتاب الصف الأول من أمثال الحمد والقصيبي وغيرهم، التي تعيد انتشارهم الهائل إلى منع كتبهم بالدرجة الأولى، حسب القاعدة الشعبية المعروفة: "كل ممنوع مرغوب".






13 :عدد الردود تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.




GMT 21:01:35 2009 السبت 18 أبريل
1. العنوان: العرب أمة لا تقرأ



الإسم: black jack


أستغرب من البعض الخوض فيما لا يفقه!!!!! لكن صحبح أن العرب أمة لا تقرأ !!!!! و بدسون انوفهم في كل شيء!!!! و يتعرضون لخلق الله بالنقد السخيف النابع من الجهل المطبق .





GMT 20:09:22 2009 السبت 18 أبريل
2. العنوان: الذي يصف ابي....



الإسم: بشاير وافنان


الى الذي يصف الكاتب بأنه كويتب، ماذا تقول في التالي: الرواية التي نقدم " المنبوذ" ، للروائي السعودي عبد الله زايد، تضعنا أمام بناء روائي إبداعي أصيل للغاية..بلغة شعرية بسيطة و مؤثرة، موروثة من دون شك، من تراث آداب اللغة العربية التي تحاكي الشعر، ننتهي لنتقاسم دموع رجل، ليس لفشل رحلته، ولا لأنه اكتشف أن عالم ناسه وأهله بعيد كل البعد عن روحه وتفكيره، فهو لا يزال مخلصا للطريق الذي اختار، على الرغم من جعله منبوذا دائما...إنها رواية تمتلك جمالية المضمون المفاجئ، كما تمتلك لغة شعرية أخاذة، جعلتنا نستشف مدى روعة الرواية بلغتها الأصلية، اللغة العربية التي نشعر بالحنين لمعرفتها.... هذه مقاطع ايها الاحمق من كلمة الروائية الاسبانية روسا ريغاس التي قدمتها لرواية المنبوذ، من تاليف ( الكويتب عبدالله زايد) في ترجمتها الى الاسبانية.. صبرا يا ... على ظلم ذوي القربى!





GMT 20:00:47 2009 السبت 18 أبريل
3. العنوان: أغبياء



الإسم: بقولها من الاخير


الرأي ما يُبدى و لا يُصرح فيه إلا بعد رؤية المشروع أو قراءة الرواية ... يعني و بإختصار أقسم بالله العلي العظيم إن بروكسي و ملايين من أمثاله ما قرأو الرواية و حضرتهم جايين يتفلسفون و يبدون رأيهم انا ما ادافع عن عبدالله زايد بحد ذاته لاني ما قريت الرواية .. لكني ابصم بالعشرة و من خلال قراءتي للمنبوذ إنه كاتب أشرف و أنبل من إعتقاد حضراتكم ....





GMT 19:47:38 2009 السبت 18 أبريل
4. العنوان: بالعكس



الإسم: kalelalkalil


أرى ان الكاتب احسن صنع بهذا التوجه وبسلوكة هذا الطريق، وهذه خطوة تحسب له ولوطنه كون فيها مؤسسات ما تسمى بالمجتمع المدني، وفي الخبر أدعى المؤلف انه تعرض لإضطهاد ثقافي وتمييز، وهذا من لب واجبات المنظمات الحقوقية، وكرائي شخصي أجد أنه عندما وضع المؤلف عنوان روايته، والتي اعتقد انها لب المشكلة، لا يعني هذا انه يتمنى هذا بالفعل، لكنني اعتقد ان له بعد آخر، منها لفت الانتباه وهذا من حقه كمؤلف يريد اكبر شريحة من القراء، وكذلك هدف لصدمة المجتمع العربي اذا صح التعبير، كون رجل يتمنى ان يكون امرأة في مجتمع ذكوري بكل ما تعني الكلمة، هذه شجاعة، اما قضايا الشهرة وانها يريد الشهرة فهذه من ابسط حقوقه، ومن أغمط حقه اليوم حتى بالكتابة والتاليف والنشر غدا سيغمط حقكم بالحياة





GMT 17:16:24 2009 السبت 18 أبريل
5. العنوان: أخي بروكسي



الإسم: أحلى رسمة


أخي العزيز بروكسي .. أود الحديث معك بشأن الموضوع نفسه إيميلي لديك في الرساله لك شكري





GMT 16:36:18 2009 السبت 18 أبريل
6. العنوان: هذا نحن



الإسم: الجريء


الكاتب عبدالله زايد تحية طيبة لك ولكل شخص مثلك يقدم الجميل ويرى من القريب القبيح اعرفك جيدا سخص ذو مبدأ لا عليك واستمر في كتاباتك ولو في غير وطنك المهم ان تكتب





GMT 16:34:01 2009 السبت 18 أبريل
7. العنوان: التعليق السابق !!!



الإسم: mish


ردي على التعليق السابق فقط : على قرأت الرواية يابروكسي أم هي عادة للانكار فقط لأجل ان الرواية وكاتبهالا يعجبونك ولا يعجبون رأيك ؟ لم أقرأ الرواية , ولكنه من حقي أن أقرأها كما هو حقك بعدم قرائتها لكي أُعطي الرأي فيهالنفسي ولغيري اما بالسلب أو الايجاب .سأقتبس ماقلته عن الروايةوالراوي : (( ما الذي ستقدمة لنا هذه الرواية في الرفع من الشان الاجتماعي والاقتصادي لمواطن في امس الحاجة الى من يعينه على وضعه))!!!! والكاتب يقول : ((لأنها رواية فكرية تناقش قضايا حقيقية" )) فأرجو منك ياأخي بروكسي عدم الاستعجال والحكم على الرواية حتى يتبين لك كل شي . وحتى لو كانت الرواية رأي شخصي وأحلام فليس من حقك منعها من النشر ..





GMT 15:47:29 2009 السبت 18 أبريل
8. العنوان: تايد كامل لبروكسى



الإسم: naif71


ابصم لك بلعشره يابروكسى كلامك فى محله باختصار اديت ماعليك نعم ماذا يريد كويتب اراد ان يعمل من نفسه شيفونى يأخى ان حر فيما تريد ان تكتب لكن اكتبها لنفسك او سوقها فى بلد غير بلدك خلاص كفايه مانراه اليوم من انحلال الأخلاق وانعدام الغيره ولا تقولولي انى دقه قديمه لكن كمايقولون الدهن فى العتاقى وانا افتخر.ياعبدالله زايد ابواب الشهره كثيره روح اطرقها بعيد عن مجتمعك الله يجزيك بالخير ترا كفايه الى احنا فيه الحين. شكرا يابروكسى كفيت واوفيت بختصار كلامك





GMT 15:43:26 2009 السبت 18 أبريل
9. العنوان: فعلا



الإسم: ياسر الطيب


فعلا نحن امة سطحية ومتسرعة ولاتقرأ استمر ايها المؤلف وماعليك من هؤلاء المحبطين





GMT 15:34:01 2009 السبت 18 أبريل
10. العنوان: لماذا التسرع



الإسم: ام معاذ


اخي بروكسي الرواية عكس ما تقول تماما بل هي رواية اجتماعية وهذا يدل انك لم تقرأ الخبر جيدا وهذا ما عانا منة المؤلف





GMT 15:17:18 2009 السبت 18 أبريل
11. العنوان: لتني أمرأة!



الإسم: راوي


من قرائتي لعنوان الرواية ليتني أمرأة أعذر وزارة الأعلام بعدم الفسح لروايتك





GMT 14:30:06 2009 السبت 18 أبريل
12. العنوان: احمد ربك



الإسم: محمد


لونك أمرأة كان شفت العجب والصوم في رجب طبخ ونفخ باالنهار وباليل ..... الخ





GMT 12:01:49 2009 السبت 18 أبريل
13. العنوان: غريبة



الإسم: بروكسي


الاستاذ عبدالله زايد من حقة رفع الدعوى ضد الوزارة وحتى ضد الشيطان الاحمر ولكن ما يثير الاستغراب ان حقوق الانسان هي الجهة التي توجة بالشكوى اليها لا اعلم هل هو يعود لجهلة بالنظام ام لا فديوان المظالم هو اللذي ينظر في هذه الدعاوي - ثانيا استغرب ما شأننا كقراء ان يتمنى الزايد ان يكون امراءة او حتى .... فهذه حريته الشخصية فهل كل ما تمنى كويتب شيئا وجاء في راسة غث وخزعبلات واضغاث احلام يقوم بنشرها كرواية ما الذي ستقدمة لنا هذه الرواية في الرفع من الشان الاجتماعي والاقتصادي لمواطن في امس الحاجة الى من يعينه على وضعه - ام انها تسلية يكون الاعلام طرفا في توصيلها واثارتها - وزارة الاعلام يجب ان تحجب مثل هذا الخراط المكتوب ولا تسمح بنشرة لانة راي شخصي يجب ان يكون على السرير ولا يخرج من اطار غرفة النوم ولا تتبع الاخطاء السابقة التي ارتكبتها الوزارة عندما سمحت بنشر غسيل الفتيات وعلاقاتهم التي " بنات الرياض " التي اكسبت كاتبتها شهرة وأسائة للمجتمع ولم نرى اي نتائج ايجابية ولم يتدارسها مجلس الشورى تحت قبتة. نعم لمنع هذا العسيل الداخلي - وعدم نشرة للملاء





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1459


خدمات المحتوى


صحيفة إيلاف
تقييم
1.01/10 (107 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.