في
السبت 28 ربيع الأول 1439 / 16 ديسمبر 2017

جديد الأخبار


05-18-1430 06:13 PM



ألــــوان الكتـــابة الموضوعية :

1) كتابة المقال .

2) التلخيص .

3)التقرير .

4) البحث العلمي .





كتابة المقال :

اختبار الموضوع
تحديد الهدف من المقال
عنوان المقال
الإطالة أو الخطة .
أنواع المقالة
يعرف المقال بأنه إنشاء قصير نسبياً يتناول موضوعاً محدداً وقد يطول ويصبح بحثاً قصيراً أو فصلاً في كتاب مرتبطاً بفصل آخر وكلها تعالج مشكله ما وفي هذا الفصل نعرض لمقومات كتابة المقال , الذي يتخذ الموضوعية منهجاً في معالجة مسألة تتعلق بالإنسان أو شؤون الحياة وهذا النوع من المقال يخاطب العقل أكثر من إثارته للعاطفة , ومن ثم يتطلب قدرا من التحديد والتنظيم , المقال – عادة يكون من عدد من الفقرات المترابطة التي تتعرض لموضوع واحد للمناقشة والتحليل وهذه الفقرات تتكون من جمل مكونة بدورها من مجموعة ألفاظ وفق تركيب خاص وستحاول عرض الخطوات التي ينبغي يمر بها كاتب المقال .





أولا : اختيار الموضوع ,

على الكاتب أن يختار موضوع لكاتبه وهذا يتطلب أن يختار موضوعاً يعرف عنه قدراً كافيا من المعلومات وأن يكون الموضوع مقبولا من جانب القراء الذين يكتب لهم وهنا ق يتوقف الكثيرون في اختيار موضوع يكتبون عنه أنهم لا يجدون ما يستطيعون قوله , وأحياناً يختارون موضوعاً ثم يكتبون جمله أو جملتين ويتوقفون بحجة أن الموضوع لا يناسبهم أو انه لا يناسب قراءهم , وهذا التردد يمكن أن يتبدد بعد قليل من التأمل أو التدبر فكل منا لا يعيش منعزلا في هذا العالم بل هو فرد في اسرة المجتمع يشارك في الحياة ويمر بتجاربها اليومية بما فيها من تنوع , ولكننا لا نتوقف لحظة لنتدبر ونتأمل هذه التجارب والموضوعات كلها مأخوذة من تجارب الحياة والمطلوب في المقال ليس التطويل ولا جمع كم كبير من المعلومات بل المطلوب هو التعمق والنظرة الرأسية في التجارب التي يعيشها , وفيما يلي نذكر عددا من الموضوعات المقترحة , وسنجد أنها مأخوذة من تجارب الحياة من حولنا ويصلح أي منها لأن يكون موضوعا لمقال طيب :

1) تجربتي الأولى مع التعليم .

2) كيف عرفت قيمة النقود ؟

3) والدي .

4) أستاذ لا أنساه .

5) رجل عصامي .

6) أشجع من قابلت .

7) أجمل مصيف .

8) تجربتي مع اللغة الإنجليزية .

9) على الوالدين أن يتذكرا .

10) ماذا نعني بقولنا " ولد الإنسان حراً "

11) مكانة عمر بن الخطاب في التاريخ .

12) خدمة العلم .

13) ماذا نعني بالحلم .

14) الفرق بين الثقة بالنفس والغرور .

ثانياً : تحديد الهدف من المقال :.

إذا نظرنا إلى كل أفعالنا في الحياة وجدنا أن هناك هدفا وراء كل فعل نقوم به , فنحن نعبد الله – سبحانه وتعالى - هادفين إلى تحقيق مثاليه الإنسان في الإنسان ومن ثم مرضاة الله وتحقيق أمل الإنسان المؤمن في دخول الجنة ,,وإذا استمعت لشخصين يتحاوران أو يتحاثان تلاحظ أن هناك هدفاً وراء المحادثة يخبر أحدهما الآخر بحدث يصف له شيئاً يناقشه في أمر يعرض عليه مشكله ينقل إليه تجربه عاشها ويريد مشاركته فيها , والأمر نفسه يتحدث عندما نكتب فنحن نخاطب الآخرين لغة صامته نحاول من خلالها ان نصف لهم أن نشرح أو نناقش أو نقنع , أو نقارن , أو نشركهم , في تجربة سعادة وفرح أو تجربة شقاء وحزن وأحد العوامل الأساسية التي يتوقف عليها نجاحنا في الكتابة وهذا التحديد بساعدنا على أمرين أساسين : معرفة ماذا نكتب ؟ وكيف نكتب ؟ فمن أجل تحديد الهدف فمثلاً لو أنك قمت بزيارة إلى مكة المكرمة ثم أردت أن تكتب مقالا عن رحلتك هذه فعليك أن تحدد اولا هدفك من المقال :

أتريد أن تجعل القارئ يشارك التجربة الوجدانية التي هزتك والإيمان العميق الذي اعتراك وأنت تقبل على الحرم الشريف وتطوف بالكعبة المشرفة وتسعى بين الصفا والمروة , وتصلي في مقام إبراهيم عليه السلام مسبحاً المولى عزو وجل مستغفرا إياه تائباً إليه ؟

أم تريد أن تصف له الحرم المكي الشريف وتوسعته الأخيرة والتسهيلات التي تقدم إلى حجاج بيت الله

أم إنك تريد أن تقارن بين مدين ة مكة المكرمة في الوقت الحاضر ومدينة مكة منذ أربعين عاماً ؟

من ذلك المثال تتضح أهمية البدء بتحديد الهدف الذي ينشده الكاتب ليكون واضحاً وليوفر على نفسه المشقة التي يواجهها هو ونواجهها نحن عادة عند الشروع في الكتابة وتجعلنا نضيع الكثير من الجهد والوقت في كتابة المسودات وتمزيقها ثم تحديد الهدف ووضوحه يمهد الطريق أمامنا نحو الكتابة ويقودنا تلقائياً إلى الخطوة التالية في كتابة المقال وهو تحديد العنوان .

ثالثاُ : عنوان المقال .

للعنوان أهمية كبيرة فهو المنفذ الذي تقع عليه عين القارئ ليتعرف على مضمون المقال ومن ناحية أخرى يساعد الكاتب من جديد على تحديد موضوع المقال ولذلك ينبغي أن يكون العنوان محدداً ولا يتحقق ذلك إلا عندما يكون العنوان محدداً ولا يتحقق ذلك إلا عندما يكون الهدف واضحا في ذهن الكاتب .

في بعض الحالات يكون العنوان واضحاً من تلقاء نفسه ويحدد الموضوع بذاته مثل " ماذا تفعل عند وصول الحريق " ؟ أو " تسجل في الجامعة " ؟ أو " الطريقة المثلى للاستذكار " هذه العناوين كما ترى تصلح للمقالات القصيرة والبسيطة والمباشرة , أي إنها لا تعطي أي مجالات للكاتب للاختيار بين بدائل من حيث التحديد أو اختيار الزاوية التي تعالج منها الموضوع .

وحتى ندرك مدى أهمية الإطار والخطة للمقال علينا أن نتخيل الآتي : إنساناً يريد بناء منزل يأتي البنائين ويحضر لهم كميات من مواد البناء اللازمة ثم يطلب منهم بناء منزل على هه القطعة من الأرض ومن البديهي أنه يصعب تنفيذ ذلك , السبب انه ينقصه شيء من الرسم الهندسي أو التصميم المعماري الذي سيسير ون على هديه عند تنفيذ البناء , والأمر نفسه قائم عند كتابة المقال لابد من وضع إطار وخطة قبل البدء في الكتابة وهو لا يقل أهمية – ان لم يكن أكثر أهمية – من الأفكار الكثيرة حول الموضوع نستطيع القول انه ربما أعجبنا منزل صغير يحتوي على عدد قليل من الحجرات والمرافق لمنه مصمم تصميماً معمارياً سليماً أكثر من منزل كبير يحتوي على عدد كبير من الحجرات والمرافق لكنه لم يتوافر له التصميم السليم , لا شك أن الإنسان يستمتع بالمنزل الأول من حيث المظهر وسهولة الانتفاع أكثر بكثير من المنزل الثاني الذي لا يعجب به الإنسان منظراً أو إقامة أما إذا اجتمعت الصفتان في المنزل ؛ الاتساع وسلامة التصميم , فهذا ما يتوق له كل إنسان , كذلك الأمر نفسه ينطبق على المقال حيث يحتل الإطار والخطة والأهمية الكبرى فيه إلى جانب المقومات الأخرى من عمق الفكرة وغزارة المادة وجودة الأسلوب .

نعود إلى أهمية الإطار وخطة المقال في مرحلة التصميم أي قبل البدء في الكتابة , إن الوقت والجهد , اللذين نصرفهما في إعداد خطة المقال يوفران القدر الأكبر المشقة والجهد عند كتابته , إذا نجح الكاتب في وضع خطة سليمة تصبح الكتابة في غاية السهولة ويتضمن نصيباً كبيراً من التوفيق ويمكن إدراك أهمية الإطار والخطة في ضوء الجوانب الآتية الذي يحققها وضع الإطار والخطة .

توضيح الهدف في ذهن الكاتب وتحديده :

عندما نختار موضوعا لنعالجه في مقال أو بحث قصير فإننا نبدأ بالقراءة .

هناك أمثلة كثيرة أخرى يجعلنا نرى كيف أن عدم توعية المواطنين بمشروعات التنمية والخدمات العامة يمثل عقبة كبيرة أمام التغيير والتطوير وأن توعية المواطنين وتثقفهم يؤديان على مشاركتهم الايجابية مع الدولة في تحقيق الهدف المرجو وهو رفع مستوى معيشة المواطن .

أنواع المقال : نتوقف قليلاً مع السم الثاني من المقال إذا انه صلبه والجزء المهم فيه , إن المقالات التي تتناول مثل هذه الموضوعات المباشرة والقصيرة لا تخرج في العادة عن كونها موضوعات وصفيه أو سردية أو توضيحية أو تحليلية أو مزيجا من التحليل والتوضيح كالمقال الصحفي والخاطرة وسنعرض كل من هذه الأنواع في إيجاز وستلاحظ أننا نعيد كثيراً ما سبق أن قلناه عن بناء القفرة .

1) المقال الوصفي أو السردي : الهدف من المقال الوصفي أو السردي إعطاء صورة واضحة ومفصله لمكان رآه الكاتب، أو لحادث شاهده., ولتحقيق مثل هذين الهدفين
- وينبغي أن يخصصَ الكاتبُ الفقرات المكونة للقسم الثاني من المقال لإعطاء صورة للمكان أو سرد لواقع الحادث رآه أو سرْدٍ لوقائع الحادث.

2) المقال التوضيحي : وفية يبدأ الكاتب بذكر قضية أو حكم عام في المقدمة , كأن يقدم نظرية أو مبدأ عاماً حول أمر من الأمور , وقد يستغرق هذا فقرة أو فقرتين , إلا أن هذا الحكم العام يحتاج إلى عرض و توضيح ’, وذلك بإعطاء عدد من الأمثلة التوضيحية.وفي القسم الثانى من المقال يقدم الكاتب عددا من هذه الأمثلة التوضيحية التي تعرض الحكم العام الذي قدم به مقاله وتؤيده. ولعلنا لا نحتاج إلى إعادة المقال الذي أوردناه من قبل عن " التمنية ووعي الموطن " ص ( 129 – 131 ) فقد بدا المقال بنظرية عامة هي أن نحتاج خطط التنمية خطط يعتمد إلى حد كبير على مدى وعي المواطن بها ولا يصدق هذا الحكم العام بدون إعطاء عدد من الأمثلة توضحه وتؤيده وهذا هو ما فعله الكاتب في القسم الثاني من مقاله ارجع مرة أخرى إلى المقال .

وقد يعمد الكاتب إلى اختيار آخر , وهو أن يذكر عددا من الأمثلة التوضيحية في فقرة واحدة. ثم يختار مثالا واحدا ويخصة بقدر أكبر من التحليل و المناقشة بما يخدم غرضه. كان يمكن لكاتب هذا المقال نفسه أن يذكر الأمثلة عن الماء والنقل الجماعي والخدمة الهاتفية في الفقرة الثالثة ثم يتناول المثال عن الخدمات الطبية بالعرض والتفصيل في بقية الفقرات من زواياه المختلفة بحيث يجعل القارئ يحس بالمشكلة ويقتنع بالحكم العام الذي قدم به الكاتب مقاله هذا الخيار متروك لتقدير الكاتب .

وهناك وسيلة أخرى قد يستخدمها الكاتب في سبيل توضيح هدفه , وهي القياس . يقوم الكاتب بقياس ما يتحدث عنه في شئ آخر مألوف لدى القارئ. كان يقوم طبيب بشرح الجهاز الدوري عند الإنسان , وهنا قد يجد صعوبة في توضيح ما يقصده القارئ غير المتخصص ومن ثم يعتمد الطبيب إلى قياس الجهاز الدوري بشبكة المياه في المدينة مثلا من حيث التركيب والأداء والوظيفة , وبذلك يقرب الصورة من القارئ الذي لم يالف مثل هذه الموضوعات الطبية المتخصصة .

وقد يختار الكاتب وسيلة أخرى لتوضيح هدفه ’ وهي الاعتماد على المقارنة كأن يقارن الكاتب يتناول هدفاً مثل " تنظيم الوقت عامل أساسي في نجاح الإنسان " فإن الكاتب يحتاج إلى إعطاء نماذج توضيحية تؤيد هذا الحكم وتقنع القارئ وهنا قد يدج الكاتب ةسيلته في المقارنة بين ما يحدث لطالبين أو مدرسين أو تاجرين مثلا أحدهما ينظم وقته والآخر لا يفعل وبهذه المقارنة يكون القارئ أكثر تأثراً بالمقال لأنه سيدرك ماذا يتحقق لهذا من خير ونجاح في شتى نواحي حياته , وفي الوقت نفسه يرى ما ينتج بسبب عدم تنظيم الوقت من فوضى وقصور في حياة الإنسان .

3) المقال التحليلي :المقال التحليلي , وكما يدل الاسم يقوم على تحليل الموضوع إلى عناصره المختلفة , ثم يتناول الكاتب كل عنصر منها بالعرض و المناقشة في فقرة أو فقرتين إلى أن ينتهي من عرض كل العناصر المكونة للموضوع , وقد يذكر الكاتب هذه العناصر مجملة في مقدمة المقال وقد يكتفي بالإشارة إلى أن الموضوع يتكون من عدة عناصر , ثم يأخذ في تناولها عنصراً عنصر , ولنأخذ المقال نموذجاً للمقال التحليلي . وهو بعنوان :

شخصيتك :

الفقرة الأولى : تمهيد يثير انتباه القارئ ويركز انتباهه على موضوع المقال .

يقول الناس إن فلانا " قوي الشخصية " وإن فلاناً آخر " ضعيف " [7]





التلخيص

ما المقصود بالتلخيص ؟

التلخيص يعني التعبير عن الأفكار الأساسية للموضوع في كلمات قليلة دون إخلال بالمضمون أو إبهام في الصياغة وتتفاوت نسبة طول الملخص إلى الموضوع الأصلي وفقاً لدرجة تكثيف هذا الموضوع فقد يكون الأصل مركزاً موجزاً لا تستطيع أن تختصر كثيراً وقد يكون حافلاً بالتكرار مستفيضاً بالأمثلة والشروح يمكن تلخيصه في سطور قليلة

أهمية التلخيص : تمثل أهمية التلخيص في عدة مجالات :

أولا: تعويد القارئ على الاستيعاب والتركيز, وترويض ملكته الذهنية على التقاط العناصر المهمة في الموضوع في عصر تعددت فيه مجالات المعرفة وغزرت مصادرها وتعويد الطالب على المتابعة الدؤوب لما يستمع إليه من محاضرات وبلورة أفكار رئيسية لاستفادة منها.

ثانياً : التلخيص تدريب عملي على الكتابة وصياغة المفاهيم واستكشاف الأسلوب الخاص المتميز, كما أن التلخيص استرجاع منظم للمعلومات التي اختزنها القارئ واختبار لمقدرته الإستيعابية وتنمية لخبراته الكتابية .
ثالثاً : التلخيص ضرورة حياتية لاستثمار الوقت وادخار الطاقة, ووسيلة عملية مهمة في مجالات التحرير المختلفة , سواء في الكتابة الرسمية التي تقتضي أقصى قدرة على الاقتضاب والوصول إلى لب الموضوع أو التحرير الإبداعي الذي يستلزم قدره من العمق والتركيز .

خطوات التلخيص :

اولاً: القراءة الاستكشافية للموضوع الأصلي, ونعنى بها القراءة التي تعمل على الأفكار الرئيسية لذا ينبغي أن يقوم القارئ بوضع خط بالقلم الرصاص تحت الأسطر المهمة.

ثانياً : القراءة الاستيضاحية, وفيها يقوم الكاتب بمراجعة لما قرأ, وتسجيل المضامين الأساسية على شكل نقاط في ورقة جانبية.

ثالثاً: يعيد القارئ صياغة هذه النقاط في شكل فقرات بأسلوبه الخاص محافظا على التسلسل الطبيعي لها في الأصل وقف تصميم ذهني أولي يقوم بإعداد صورته قبل الشروع في الكتابة ويمكن لكاتب التلخيص الاستغناء عن الاستعانة بما كتبة من ملاحظات وإرشادات إذ ايقن أنه استطاع تمثيل الموضوع تلخيصه على نحو جيد .

مبادئ أساسية تجب أن تراعى في التلخيص :

أولاً: البعد عن التعديل والتحريف في المادة الملخصة بما يشوه الأصل أو يغير المعنى مالا يتحمل من استنتاجات وتأويلات .

ثانياً: القدرة على التمييز بين الرئيسي والثانوي , حيث ينبغي أن يكون وضع الأفكار وفقاً لمراتب ثلاث الأهم فالمهم فالأقل أهمية .

ثالثاً : يجب التخلص من الاستطراد والهوامش والأمثلة المتعددة ولا يعني نهذا حذف جميع الأمثلة لأن بعضها لا يمكن فهم النص بدون وكذلك الهوامش التي يمكن اختصارها وإدماجها في النص الملخص .

رابعاً : لا يعني التلخيص تجاهل الإشارات إلى المراجع والأصول التي استعان بها النص الأصلي وأثبتها في متن النص ولكن ذلك في حدود الضرورة القصوى .

تلخيص الفقرة : يمكن تلخيص الفقرة عن طريق الاكتفاء بالجملة الرئيسية إذا كانت التلخيص مقصراً على الفقرة ذاتها وكانت طويلة فيمكن الاستعانة ببعض الجمل الداعمة كالآتي :

مثال تطبيقي : الفقرة المراد تلخيصها ( من مقالة الدكتور إبراهيم مدكور ) تحت عنوان " الفكر واللغة " : " إذا تأملنا الفكر واللغة وجدنا أن كل واحد منهما يؤثر في ا لآخر ويتأثر به , فاللغة في نشأتها تخضع إلى مدى بعيد للنشاط الذهني والميول والاتجاهات النفسية وما لغة الأطفال إلا حركات وإشارات . تبعث عليها غرائز واستعدادات فيدفع الطفل يده إلى الأمام مشيراً إلى التقدم إو إلى الخلف مشيراً إلى التراجع وكل تلك الحركات تعبر عن انفعالات وأخيلة , ولا تلبث هذه الحركات التي تتحول إلى إشارات والإشارات إلى أصوات والأصوات إلى ألفاظ وهكذا نشأت اللغة في تدرجها الطبيعي وتقوم على أساس سيكولوجي .



لتلخيص هذه الفقرة لابد أن نبحث أولاً عن الجملة الرئيسية التي تعتبر محورا والتي يمكن أن تصلح عنواناً لها والجملة الرئيسية هي الفكر واللغة وكل واحد منهما يؤثر في الآخر ويتأثر به , ومن الواضح أننا قمنا بتأليف أجزائها فليس شرطاً أن تكون موجودة في الفقرة نصاً بعد ذلك نلتقط من الجمل قدراً يعين على فهمها ويهمنا هنا تحول الحركات إلى إشارات ثم أصوات ثم ألفاظ وفقاً لدوافع نفسية ونفيد صياغة الفقرة على النحو التالي :

التأثير بين الفكر واللغة متبادل بينهما فمن تتبعنا لحركة الأطفال المحكومة بأفكارهم واتجاهاتهم يتضح لنا أن الحركة تتحول إلى إشارة ثم صوت , ثم لفظة , ثم جمله فتنشأ اللغة على أساس نفسي وفق تدرج ملحوظ

تلخيص المقال :

أولاً : تحذف الفقرات التي لا تحتوي على أفكار ذات قيمة .

ثانياً : تلخص الفقرات الباقية وفقاً لما سبق أن تحدثنا عنه في تلخيص الفقرة .

ثالثاً تدمج بعض الفقرات معاً إذا أمكن ذلك .

رابعاً : تعاد الصياغة وفقاً للصورة الجديدة مع المحافظة على التسلسل الأصلي .

















التقريــــــــــــــــــــر

ما هو التقرير ؟

ضرب من ضروب الكتابة الوظيفية يتضمن قدراً من الحقائق والمعلومات حول موضوع معين أو شخص معين أو حالة معينة , بناء على طلب محدد أو وفقاً لطلب مقصود , والتقرير لغةً يعني السكينة , قررت يعني سكنت , وقراره القدر ما استقر في القدر بعد إفراغه من محتوياته , ومن معنى الإفراغ , قر الكلام بمعنى فرغه ,بينته حتى عرفه كما ورد في لسان العرب لابن منظور .

وهذه المعاني اللغوية الثلاثة ترتبط بالمعنى الاصطلاحي فمن شأن التقدير ـن نفرغ الحقائق والمعلومات بهدوء وسكينه ويوضحها توضيحاً .

والتقرير يتسع ليشمل مناحي مختلفة من الحياة كما أسلفنا في التعريف السابق – فهو إما أن يتحدث عن موضوع , وهذا الموضوع قد يكون علمياً أو إداريا أو تاريخياً أو اجتماعياً . .. الخ .., أو يتناول حالة معينة وهي إما أن تكون حالة مرضيه أو قانونية أو ظاهرة علمية فلسفية ... الخ , شخص معين قد يكون موظفاً أو عالماً أو زعيماً أو قائداً فالتقرير يغطي أوجه الحياة المختلفة .

وقد يكتب التقرير ى بناء على طلب لجهة مسئولة وهنا ينبغي أن تكون المعلومات بقدر الطلب وإجابات لأسئلة محددة وقد يقصد بالتقرير إثبات وضعية معينة درءا لشبهة أو تأكيد لواقعة أو بياناً بإنجاز أو توثيقاً لحادثة معينة .\

كيف يكتب التقرير ,

أولاً : ينبغي أن يحدد كاتب التقرير المحاور الأساسية له وفقا للغرض المقصود من هذا التقرير وبناء على الطلب المقدم من الجهة التي تطلب التقرير .

ثانيا : لا بد من ترتيب المعلومات بعد جمعها وإحصائها والتحقق من صحتها وتصنيفها تصنيفا موضوعيا ثم تحليلها إذا كان هذا التحليل وما يبني علية من نتائج مطلوباً .

ثالثاً : عند الشروع في كتابة التقرير لا بد من مدخل أو تمهيد يحدد المنطلقات والمبادئ والمصادر التي اعتمد عليها كاتب التقرير طبقا لأهميتها وتوثيقها .

رابعا : التقرير عبارة عن عرض لحقائق الموقف ولذلك لابد من توخي الدقة والموضوعية , ولا بد من صحة وسلامة هذه الحقائق .

نموذج تطبيقي : تقرير عن سير الدراسة في مدرسة الثانوية .

أولاً : تحدد المحاور الأساسية للتقرير على النحو التالي :

أ‌) الإدارة ودورها في ضبط النظام في داخل المدرسة .

ب‌) هيئة التدريس ودرجة كفاءتها .

ت‌) الطرق التربوية المتبعة في المدرسة .

ث‌) الطلاب ومستوى تحصيلهم العلمي .

ج‌) النتائج ونسبة النجاح في المواد المختلفة .

ح‌) الأنشطة المدرسية ونوعها ومدى خدمتها للمنهج .

ثانياً : ترتيب المعلومات بعد جمعها وتصنيفها :

1) فيما يتعلق بالإدارة يتحدث التقرير عن الجهاز الإداري وعدد أفراده والمهام المنوطة بهم وقيامهم بهذه المهام كإعداد الجدول الدراسي وفقاً للنظام والإشراف الطلابي والتربوي وتنفيذ التعليمات الإدارية الخاصة بالغياب والحضور والإجازات وترتيب الأرشيف وما إلى ذلك .

2) يتناول الحقائق المتعلقة بالأساتذة وفقاً للمواد التي يدرسونها وكفاءتهم العلمية , شهاداتهم وخبراتهم وتقارير الموجهين عنهم ومدى قدرة كل منهم على إدارة الفصل والمشاكل التي يواجهونها

3) مدى استخدام المناهج التربوية الحديثة والاستعانة بوسائل الإيضاح وإعدادها والمختبرات المدرسية وكيفية استخدامها ثم مدى التزام المدرسين بالطريقة ألاستنتاجيه أو الإلقائية والواجبات المنزلية وما إلى ذلك .

4) المعلومات المتعلقة بتحصيل الطلاب العملي من خلال الإطلاع المباشر بمناقشتهم في مختلف المواد والإطلاع على كراساتهم وتدوين الحقائق المتعلقة بذلك وتصنيف هذه المستويات حسب سلم مدروس .

5) فحص النتائج الفصلية والنهائية ورصد درجة التقدم واعتماد الرسم القياسي لقياس النسبة

6) الإطلاع على أوجه النشاط المختلفة في المدرسة وتصنيفها على أنشطة ثقافية وفنية ورياضية واجتماعية واستعراض المنجزات التي تحققت في هذه المجالات .

ثالثاُ : في المدخل تحدد المنطلقات الأساسية على النحو التالي :

1) رصد الايجابيات والسلبيات لتنمية الجانب الإيجابي وتلافي الثغرات .

2) الاستفادة من الخبرات والانجازات التي تحققت لتعميمها على بقية المدارس .

3) التحقق من مدى استفادة المدرسة من الإمكانات المتاحة لديها .

4) تأكد الحرص على استقاء المعلومات مباشره من مصادرها الأساسية وعن طريق السجلات والوثائق والاتصال الشخصي والمنهج الإحصائي [8] .



















( التقرير ) ..

التقرير : هو وصف دقيق , ومنظم , لنشاط محدد أو حدث معين .

ما عناصر التقرير ؟
أ‌) عنوان التقرير ( أعلى الصفحة بالوسط )

ب‌) البيانات التوثيقية ( أعلى الجهة اليمنى بعد العنوان )

ت‌) موضوع التقرير ( جسم التقرير ) . ( وصف للأحداث والوقائع , وفق تسلسلها الزمني )

ث‌) خاتمة التقرير . ( نتائج , مقترحات , انطباعات ... )

ج‌) اسم كاتب التقرير . ( أسفل الجهة اليسرى )

ح‌) تاريخ كتابة التقرير ( أسفل التاريخ )

خ‌) المرفقات ( إن وجدت ) . ( أسفل الجهة اليمنى ) .





بسم الله الرحمن الرحيم

تقرير حول زيارة صفية لمكتبة الكلية

زمان الزيارة : المحاضرة الثالثة من يوم السبت 21/4/2009 م

مكان الزيارة :قاعة مكتبة الكلية.

المشاركات : طالبات المستوى الأول من قسم اللغة العربية.

وقائع الزيارة : تلبية لرغبتنا قام صفنا بترتيب زيارة صفية لمكتبة الكلية بالتنسيق مع أمينة المكتبة ,

وفي الموعد المحدد خرجنا من غرفة الصف بشكل منظم إلى قاعة المكتبة , وكانت أمينة المكتبة في انتظارنا , حيث الهدوء والنظام والنظافة , فجلسنا بشكل مرتب وبهدوء تام .

وقامت أمينة المكتبة بتقديم نبذة مختصرة , تناولت فيها الحديث عن أهمية الكتاب والمطالعة .., وعن نشأة المكتبة ومحتوياتها , وأهم النشاطات التي قامت بها لا سيما ( حملة تبرع بكتاب ) .

بعد ذلك قدمت لنا – بمشاركة أستاذة المقرر – شرحاً موجزاً حول التعليمات والإرشادات التي ينبغي أن يتسلح بها كل مرتاد للمكتبة ,والتي تعين القارئ على الوصول إلى المعلومة التي ببغيها بأقل جهد ووقت ممكنين .

ثم سمحت لنا – الطالبات – بانتقاء الكتب التي نرغب بمطالعتها , وفق التعليمات والإرشادات , وقد تم ذلك بيسر ونظام تام.

خاتمة الزيارة : وفي الختام أعربنا عن شكرنا لأستاذة المقرر , ولأمين المكتبة على هذه الزيارة المثمرة , متمنيات تكرارها أسبوعياً , وقد أبدت بعض الطالبات استعدادهن للمساهمة الفاعلة في تطوير مكتبة الكلية ضمن حملة تبرع بكتاب .

ثم انصرفنا عائدات إلى قاعة الدرس بهدوء ونظام فرحات بهذه الزيارة , مؤملات بأن خير جليس في الزمان الكتاب.

مجلس طالبات المستوى الأول )

فاطمة علي عسيري

22 / 2 / 2009 م









كيـــــــف تكتب بحثا؟

1_أهمية البحوث:

تكتشف البحوث الأدبية من مناطق مجهولة في حياتنا الأدبية ,كما تناقش قضايا لم يتوقف عنها السابقون إذا يفترض فيها أن تكون جديدة, في مواضيع لم تطرق من قبل ,أو أن الذين تناولوها عالجوا الأمر بطريقه جزئيه أو من أحد الجوانب ,ويفترض في الباحث أن تكون له قدرة على الاستنباط ,والربط ,والإضافة.وأن تكون له شخصية مستقلة ,حتى لا يقع في مجاراة الآخرين وتكرار آرائهم , أو ترديد ما سبق قوله في بحوث أخرى.

2_اختيار موضوع البحث:

يختار الباحث موضوعا يكون له صلة بمجال تخصصه ,فالدارس للأدب قد يختار فترة زمنية معينة ليرصد فيها التحولات الأدبية ,أو غلبة تيار من التيارات ,أو مدرسة من المدارس ,أو يدرس شخصية أدبية ,فيدرس اتجاهات الأدب في عصرها ,وأثر العصر فيها . ثم يدرس جوانب التميز في هذه الشخصية موضوعيا ,وفنيا.بينما يدرس المتخصص في النقد التطور في فن من الفنون ,لدى شاعر من الشعراء ,أو روائي من الروائيين , فيدرس مثلا ((البطل في الرواية العربية المعاصرة في مصر)), أو ((ظاهرة الغموض في الشعر الحديث)).

ويشترط في الموضوع أن يكون جديدا لم يدرس من قبل .أو مرت عليه فترة طويلة,وظهرت كتب محققة أو آثار أدبية لم تكن موجودة ,أو متاحة من قبل ,أو ظهرت نصوص ودراسات تجعل البحث السابق قاصرا عن بلوغ الحقيقة التي كتب من أجلها .



3-طريقة جمع المادة العلمية:

في جمعنا لمادة البحث يجب العودة إلى المكتبة العربية ,وأن نحاول أن نستخدم المصادر والمراجع بكفاية عالية كي نستفيد منها ,وننمي معرفتنا وخبرتنا .

ويمكن تقسيمها كالتالي :

أ-المصادر الأولى للبحث:أي المؤلفات والمصنفات والدواوين التي كتبها الشاعر أو الأديب الذي ندرسه ,أو الشعراء والأدباء الذين يدور البحث حولهم .فإذا كنت أدرس ((مسرح شوقي الشعري))مثلا ,فإن مسرحياته الشعرية ))علي بك الكبير )),و ((مصرع كليو باترا)),و((مجنون ليلى)) , و((عنترة)) و((قمبيز)),و((البخيلة)),و((الست هدى)) هي مصادري الأولى للبحث.

وإذا كنت أدرس ((شعر الرومانسية في مصر )) فإن دواوين شعراء الرومانسية من أمثال :علي محمود طه وإبراهيم ناجي ,وصالح جودة ,وحسن كامل الصيرفي ,ومحمود حسن إسماعيل ,والهمشري ,

ومحمد العلائي ........وغيرهم هي مصادري الأولى .

أما إذا كان البحث محددا بكتاب معين مثل ((ألأسلوب في كتاب((الأيام ))لطه حسين )) فحينئذ نكتفي به دون مؤلفات صاحبه الأخرى ,ويكون الرجوع إلى تلك المؤلفات مثل ((حديث الأربعاء))و((على هامش السيرة)) و((الوعد الحق)).........وغيرها من باب توسيع أفق المعرفة بالرجل ,وبجوانبه الأسلوبية وأنماطها السائدة .

ب-الكتب التي عالجت الموضوع معالجة كلية:

أي الكتب التي تتصل جميع جزئياتها بالموضوع ,فمثلا إذا كنت أدرس( (المتنبي :حياته وشعره)) مثلا فلابد من قراءة ((مع المتنبي )) لطه حسين ,و ((المتنبي ))لمحمود محمد شاكر ,و((المتنبي )) للمستشرق بلا شير ,و((المتنبي ))لشفيق جبري ,و((شعر المتنبي :قراءة أخرى )) لمحمد فتوح أحمد .......وغيرها من الدراسات .

ج- الكتب التي عالجت الموضوع معالجة جزئية : ((أي إذا كانت القضية التي تناولتها بالبحث لا تشمل الكتاب كله بل جزءا منه , ونضرب لذلك مثلا بكتاب ((الأغاني )) لأبي الفرج الأصفهاني لمن يدرس شعر ((العرجي)),لأن هذا الكتاب تحدث عن العرجي في عدد من الصفحات))



د-نرجع إلى بعض كتب التاريخ من الجانب المتصل منها بحياة الرجل الذي ندرس حياته أو العصر الذي نتناوله .

هـ-نرجع إلى كتب المعارف كالموسوعات لنعرف تطور المصطلح الذي ندرسه , والتراجم لنعرف الشخصيات التي نتناولها هذه الكتب .

4-تسجيل المعلومات في بطاقات:

1-في قراءتنا للكتب المشار إليها آنفا ,إذا وجدنا معلومات تتصل ببحثنا يجب أن نسجلها في بطاقات , وتسجيل المعلومات في البطاقات يتم بإحدى الطريقتين:

أ-إما أن نسجل المعلومات حرفيا كما وردت في الكتاب ,وحينئذ نشير إلى رقم الجزء ,ورقم الصفحة.

ب- وإما أن نقتبس المعلومات الواردة ,ونسجل مضمونها بأسلوبنا ,وحينئذ نضع كلمة ((انظر)), قبل رقم الجزء , ورقم الصفحة, وتسجيلنا لكلمة ((انظر )) يفيد أن ما نذكره منقول بالااقتباس .

ج- عند كتابة البحث , وعند الحاجة إلى إيراد شاهد من أقوال الآخرين كنا قد سجلناه في البطاقة,فإن الشاهد الذي يروي بالنص يجب أن نضعه ضمن قوسين , ونضع بعده أعلى السطر رقما يحيل إلى الهامش ,وقي الهامش , نذكر رقم الجزء ورقم الصفحة من الكتاب الذي استقينا منه المعلومات.

وأما الشاهد الذي يروي بالاقتباس فلا حاجة إلى وضعه بين قوسين ونكتفي بوضع رقم بقربه يحيل إلى الهامش, وفي الهامش نذكر كلمة ((انظر)) ونسجل بعدها رقم الجزء ورقم الصفحة من الكتاب الذي استقينا منه المعلومات .

د-بالنسبة للمعلومات التي تسجل في كل بطاقة –عدا النص الذي سجلناه –نثبت اسم المؤلف ,وعنوان الكتاب ,واسم المحقق إذا كان الكتاب محققا ,واسم المترجم إذا كان الكتاب مترجما , كما نثبت رقم الطبعة ,ومكانها ,وتاريخها.

وحين فقدان تاريخ الطبعة نضع رمز ((د.ت)) _ أي دون تاريخ _ وكذلك حين فقدان مكان الطبع نضع رمز "د.م" أي دون مكان .

هذا مع ملاحظة أننا حين نسجل عدة بطاقات من كتاب واحد , فإن بالإمكان تسجيل هذه المعلومات المفصلة في بطاقة واحده فقط , لكي نرجع إليها حين وضع فهرس المراجع في نهاية البحث , ويكتفي في البطاقات الأخرى بذكر عنوان الكتاب , ورقم الجزء , ورقم الصفحة .

هـ _ وحين نستشهد بنص سجلناه على البطاقة خلال البحث الذي نعده , نسجل هذه المعلومات حول الكتاب ( أسم المؤلف أو المترجم , اسم الكتاب , رقم الطباعة , مكانها , وتاريخها )حين يرد أسم المرجع لأول مره , فإذا تكرر ذكره ثانيه لا ضرورة لإعادة سرد المعلومات الإضافية عنه.

5 _ كتابة البحث :

يحتاج الباحث , قبل البدء في كتابة البحث , وبعد جمع المادة العلمية المتصلة بالبحث , أن يضع مخطط عام يلتزم بحدوده حين كتابة البحث ,

ويشتمل كل مخطط على الخطوات التالية :

أولاً المقدمة :

وهي في العادة أخر ما يكتب بالبحث , ويحسن أن تضم المقدمة المعلومات الآتية :

أ_ تحديد الحافز الذي دعا الباحث إلى اختيار البحث .

ب_ وصف الجهود التي بذلها في التنقيب والبحث , وتحديد الصعاب التي اعترضت عمله , مع كر جهوده وأساليبه في تذليلها .

ج_ تحديد المنهج الذي أتبعه في بحثه ( تحليلي , وصفي , تاريخي , مقارن , تكاملي ..........)

د_ عرض للخطوط الكبرى للبحث ( الأبواب , الفصول , الفقرات ......... )

هـ _ الإشارة إلى من أسهموا في تذليل الصعاب للباحث .

ثانياً : هيكل البحث :

ويقسم البحث عادةً إلى أبواب وفصول , وقد يكتفي بالفصول فقط ( هذا يعود إلى طبيعة البحث , وحجمه ), وقد تقسم بعض الفصول الى فقرات معنونه او مرقمه .

يراعى عادة في ترتيب الأبواب والفصول عدة اعتبارات ; فقد تكون ممتثلة في التسلسل التاريخي , أو الموضوعي , أو درجة الأهمية .

وفي هذا القسم من البحث تم مناقشة جميع القضايا التي يشتمل عليها البحث .

ثالثاً : الخاتمـــــــة :

وهي تعطينا الزبدة المستخلصة من البحث , ويشار فيها عادة إلى الخط العام الذي أنتظم البحث , أي إلى المسار الذي تتحرك فيه أجزاء البحث للبلوغ إلى الهدف النهائي فيه .

وقد تشتمل الخاتمة أيضاً على القضايا التي تطلبت من الباحث جهد واضح لإبرازها , وعلى الجديد الذي قدمه البحث , وكذالك على الإضافة التي قدمها للمعرفة في الميدان الذي تناوله .

رابعاً : الفهـــــــارس :

وهي ضرورية جداً إلى الباحث , ومن أهمها فهرس الموضوعات التي ييسر للقارئ معرفة جميع ملامح البحث, هذا الفهرس يجب أن يلحق بكل بحث , سوى كان مطبوع أم بقي في حيز الكتابة المخطوطة .

ومن الفهارس التي يحسن للباحث أن يذيل بحثه بها : فهرس الأعلام , وفهرس القبائل , وفهرس الآيات , وفهرس الأحاديث , وفهرس القوافي .

خامساً : كشاف المصادر والمراجع :

هذا الكشاف ضروري في كل بحث مخطوط أو مطبوع , وترتيب هذا الكشاف يتم عادةً بإحدى الطريقتين :

أ_ ترتيب عناوين الكتب ترتيباً ألفبائيا يراعي فيه التسلسل في الحرف الأول , ثم الثاني , ثم الثالث من العنوان .

ب_ ترتيب أسماء المؤلفين ترتيباً ألفبائياً , مع الإشارة إلى كتب المؤلف التي أستخدمها الباحث في بحثه , فإذا كان الباحث قد استخدم كتاب واحد لمؤلف اكتفى بذكره , أما إذا كان قد استخدم أكثر من كتاب فحينئذ يذكرها مسلسلة بترتيب ألفبائي .



وفي الطريقتين تراعي أمور مشتركه , فإذا كان الكتاب محققاً ذكر أسم المحقق , واذا كان مترجماً ذكر اسم المترجم , كما يجب ذكر تاريخ الطبعة , وحين فقدانها نشير برمز ( د.ت) أي عدم وجود تاريخ لطبعة .ونذكر مكان الطبع , حين فقدانه نشير برمز ( د.م) أي عدم معرفة مكان للمطبعة [9].











الإعلان

1) تعريف الإعلان :

للإعلان . في اللغة معان عديدة , منها

أ‌) الإذاعة والإشاعة والبث , والبوح والنشر .

ب‌) ما ينشر في الصحف والمجلات والإذاعة والتلفزيون من معلومات يريد المعلن أن يطلع الناس عليها ( الإعلان والمبوب )

ث‌) اللافتة ،أي :كتابة بخط كبير على لوحة من خشب ،أو معدن ،تثبت في محل ظاهر بارز لاسترعاء أنظار المارة لما فيها من معلومات لما فيها من معلومات .

ج‌) نشر قرار رسمي .

ح‌) منشور , بيان ....

والإعلان الذي نقصده في هذا الفصل هو بيان يعلن موقفاً يأخذ طابع السرعة أو الميثاق ( الإعلان العالمي لحقوق الإنسان – إعلان فييناً – الإعلان العالمي للقضاء على التمييز ضد المرأة .. )

2) مؤشراته :

أ‌) يتوزع على بنود أو فقرات تتشابه في استهلالها ومفاصلها .

ب‌) يصاغ بأسلوب تقريري إبلاغي واضح .

ت‌) يغلب عليه استعمال الفعل المضارع , والجمل الاسمية .

ث‌) حسن التنظيم .

ج‌) اشتماله على مقدمه تتضمن مسوغات المقررات التي فيه وقد يأتي البيات من دون هذه المسوغات .

ح‌) تنتشر فيه حقول معجمية خاصة بموضوعه ( المسألة التي أعلن من أجلها ) .

خ‌) تصدره غالباً بالهيئة التي صدر عنها ( مؤتمرون , حزب , تجمع , نقابه , اتحاد ... ) وبالمسألة المطروحة والمكان والزمان .

3) ملاحظة : للإعلان المبوب الذي ينتشر في الصحف والمجلات ويتناول موضوعات البيع والشراء والإيجار والوظائف والإعلانات الرسمية والرحلات والخدمات .. خصائص منها :

- نصه قصير وواضح و مصوغ بلغة أبلاغة مباشرة .

- شيوع الجمل الاسمية .

- التفنن في الإخراج , واستخدام الألوان , والأرقام , والتنوع الكتابي , في سبيل إبراز المقصود منه .

- تضمه طريقه الاتصال بالمعلن : العنوان , رقم الهاتف , رقم البريد الإلكتروني [10].









الإعلانات فوقك وتحتك.. وقريبا تطل عبر صواريخ فضائية

الرأسمالية تلك القدرة الخارقة على بيع كل شيء.. حتى الأحلام



واشنطن: محمد علي صالح

لا تذكر عبقرية الإعلان الأميركي إلا ويذكر «ماديسون افينو» (شارع في نيويورك شهير بكثافة شركات الإعلان المتمركزة فيه). ومؤخرا نشرت مجلة «تايم» الأميركية أمثلة لفن الإبداع والابتكار في الشارع:

أولا، لسنوات كانت ماركة «فالنتينو» من أشهر حقائب النساء، المصنوعة من جلود النمر، وهي راقية وغالية الثمن. لكن، فكرت مصممة الأزياء، ميوشيا برادا، صاحبة أزياء «برادا»، في صناعة حقائب من جلد النمر مع أطراف من الفراء، وأصدرت إعلانات ركزت على ذلك، فأثارت أطراف الفراء فضول النساء اللواتي لا يقدرن على شراء معاطف الفراء.

ثانيا، فكر فرانك غيهري، مصمم أثاث في سانتا مونيكا (في ولاية كاليفورنيا) في صناعة أثاث في إشكال مباني، وادخل فن المعمار في فن الأثاث، وأصدر إعلانات قالت إن أثاث البيت يمكن ان يكون متناسقا مع تصميم البيت، وأثار ذلك اهتمام الأغنياء الذين يقدرون على شراء مثل هذه الأثاث.

ثالثا، فكرت فيرا وانغ، أميركية من أصل صيني، تعمل مصممة في نيويورك، على طباعة اسم الرجل او المرأة على أوراق كتابة الخطابات الخاصة. لم يكن هذا اختراعا جديدا. لكن الجديد انها عطرت الورق بالعطر المفضل للرجل او المرأة. وركز الإعلان على ذلك، مما أثار اهتمام الناس.



إعلانات بلا رحمة

الإعلانات في أميركا في كل مكان: في الراديو، والتلفزيون، والصحف، والسينما، والآن في الانترنت. تجدها في الأرض، وفي السماء (مثل بالونات إعلانات إطارات «غوديير» التي تحلق فوق الملاعب كلما أقيمت مباراة رياضية) وتحت الإقدام (داخل متجر «سيفواي» ينظر الشخص الى قدميه، ويرى إعلانات عن بضائع داخل المكان)، وفي الحافلات (ملأت داخلها، ثم خارجها، وظهرت مؤخرا حافلات مغطاة بالإعلانات). وتجد الإعلانات في السيارات الخاصة (يقدر الشخص على وضع إعلان على سيارته مقابل دخل شهري)، وفي المدارس (تقدم شركات مثل «بيبسي كولا» مساعدات لمدارس، وخاصة للفرق الرياضية، مقابل توزيع مشروبها داخل المدارس)، وفي الهواتف الجوالة (وهناك خطة لمتابعة الهواتف الجوالة من الفضاء، وإرسال إعلانات في الوقت المناسب، فمثلا عندما يقترب شخص من مطعم «ماكدونالد»، يتلقى رسالة إعلانية من «ماكدونالد» تمنحه تخفيضا إذا دخل المطعم).

هناك إعلانات عن أي شيء يخطر على أي بال: عن بضائع، وناس، ومشاهير، وأحزاب سياسية، وعن دارفور. مثال دارفور يوضح قوة الإعلانات. فمثلا، أعلن متحف «هولوكوست» اليهودي في واشنطن اتفاقا مع شركة «غوغل» لتصوير معسكرات اللاجئين من الفضاء. كما وتنشر جمعية «إنقاذ دارفور» إعلانات في الصحف وفي التلفزيون، تدعو الحكومة الأميركية للتدخل في دارفور. وقد نجحت هذه الإعلانات نجاحا كبيرا، وتكلف كل سنة عشرين مليون دولار. لكن، تشكل هذه قطرة في محيط الإعلانات؛ وذلك لأن الأميركيين يصرفون أكثر من 150 مليار دولار على الإعلانات كل سنة. وتصرف الشركات في كل العالم أربعمائة مليار دولار على الإعلانات، ويتوقع أن يرتفع المبلغ إلى أكثر من نصف ترليون دولار خلال سنوات قليلة.

وجد علماء الآثار رسوما تشبه الإعلانات التجارية في مدائن صالح، والبتراء. ووجدوا رسوما، بهذا المعنى، للفراعنة على الجدران. وفي متحف «اللوفر» في فرنسا رسم من الإمبراطورية اليونانية، قبل ميلاد المسيح، لحصان معروض للبيع، ومع صورته عبارة: «اشتريني، وستجد صفقة مربحة».

وبدأ الإعلان الحديث في اوروبا في القرن الخامس عشر، وبعد مائتي سنة، نشرت صحف بريطانية أول إعلانات صحفية لأدوية وأطعمة ومشروبات. وبعد مائتي سنة، أصبح الإعلان فنا في أميركا. وفي سنة 1843 (عندما كانت أميركا ثلاثين ولاية فقط)، تأسست اول وكالة إعلانات: «بالم» في ولاية بنسلفانيا.

ومنذ البداية، اهتم الإعلان الأميركي بالمرأة، ليس لنشر صور نسائية وجنسية مثيرة، ولكن لأن المرأة، في ذلك الوقت، كانت هي التي تدير البيت، وتشتري الطعام والشراب وملابس الأطفال.

غير أن أول إعلان فيه صورة «مثيرة» لامرأة صممته امرأة، وكان دعاية لماركة صابون «سكن». لكن، لم تكن الصورة «المثيرة» فيها امرأة شبه عارية تستحم، ورغوة الصابون على جسدها. بل كانت صورة لزوج يهدي زوجته الصابونة، ومعها عبارة: «جسد يحب اللمس»، ورفضت، حينها صحف نشر العبارة واعتبرتها «مثيرة».

سميث وماركس

كتب كارل ماركس في كتاب «رأس المال» (صدر سنة 1867): «يجب أن ننظر إلى الرأسمالية بأنها ثورة تاريخية لم يشهد العالم مثلها، وثورة مستقبلية، تتجدد من وقت لآخر، وثورة تشمل كل أنواع الحياة». وجاء في «الكوميونست مانفستو» (البيان الشيوعي): «تقدر الثورة الرأسمالية على كل شيء حتى على تحويل كل جماد، ليس فقط الى سائل، ولكن، ايضا، الى غاز».

والقصد إن الرِأسمالية تقدر على أن تفعل أي شيء، وإنها تقدر على تسويق كل منتجاتها، ضروريات او كماليات، يقتنع بها الناس أو لا يقتنعون، عقلانيا أو عاطفيا.ما هي فائدة العملية الاقتصادية بدون القدرة على بيع إنتاجها؟ ومن أين الحصول على رأس مال لعملية اقتصادية ثانية بدون بيع إنتاج العملية الأولى؟ وكيف يباع الإنتاج إذا لم يقتنع الناس الذين سيشترونه؟ وكيف يقتنع الناس؟

لهذا، يقول البعض إن ركن الرأسمالية الرئيسي هو الإنتاج. ويقول آخرون انه الاستهلاك. ومن هنا جاءت نظرية «المجتمع الاستهلاكي»، وتحولت ثقافة الإنتاج الى ثقافة الاستهلاك. وإذا كان التاسع عشر قرن الإنتاج، صار القرن العشرون قرن الاستهلاك.

الإعلان الحديث: صورة وكلمات

يتميز الإعلان الحديث (بعد «الثورة الإعلانية قبل اكثر من ربع قرن»)، بشيئين: أولا، الاعتماد على الصور الملونة والفيديو والمناظر المثيرة. وثانياً، تحويل الكلمات العادية الى كلمات فلسفية، تجعل الشخص يفكر ليس فقط في الشيء المعلن، ولكن، أيضا، في تفسير الكلمات. مثل إعلان شركة سيارات «فولكسواجن»: «فكر صغير» (إشارة إلى حجم السيارة الصغير).

وظهر مؤخرا «الإعلان السري» الذي يمرر عبر الأفلام والمسلسلات التلفزيونية؛ ففي فيلم «ماينوريتي ريبورت» (تقرير الاقلية) يحمل الممثل توم كروز هاتف «نوكيا»، وفي فيلم «روبوت»، يلبس الممثل ويل سميث أحذية «كونفيرس»، وفي فيلم «كازينو رويال» عن الجاسوسية وجيمس بوند، تظهر سيارة «بي أم دبليو»، وساعة «أوميغا»، وكمبيوترات «فايو».

حتى قبل خمسين سنة، لم يكن أحد يهتم باسم مشروب او طعام يظهر في فيلم. لكن، عندما بدأ النقاش حول الموضوع، ظهرت حركة «أخلاقية الإعلانات»، وبدأ مخرجو الأفلام يتعمدون إخفاء اسم المشروب او الطعام في الفيلم، او وضع اسم غير حقيقي (مثل اسم «ماما كولا» بدلا عن «بيبسي كولا»). لكن، خلال الخمس سنوات الماضية، بدأت الشركات تدفع لمخرجي الأفلام والمسلسلات التلفزيونية لعرض الأشياء لتبدو وكأنها عفوية، رغم أنها ليست عفوية.

«الإعلانات ونهاية العالم»

قبل خمس سنوات، أصدر سات جها لي، استاذ اتصالات في جامعة ماساشوستس، كتاب «الجنس والقوة في الفيديو»، انتقد فيه الإثارة الجنسية، وعرض صور بنات شبه عاريات يرقصن ويغنين ويقمن بحركات مثيرة. وقال إن ذلك يساعد على نشر الانحلال الأخلاقي، ويؤثر على الأولاد والبنات وهن في أعمار صغيرة. (هددت قناة تلفزيون «ام تي في» الغنائية برفع قضية ضده، وهي اكبر قناة في العالم تذيع أغاني الفيديو). وقبل سنة، أصدر كتاب «الإعلان ونهاية العالم»، وانتقل فيه من الإثارة الجنسية في الأغاني إلى الإثارة الجنسية في الإعلانات. وقال ان الإعلانات الجنسية انتقلت من صور الجسد والتعري المباشرة إلى صور غير مباشرة، تثير المشاهد بالإيحاء. مثل، كالندي، بنت الإعلان، التي ليست عارية او شبه عارية، لكنها تحمل ملابسها الداخلية في يدها (الإعلان عن ملابس النساء الداخلية).

لا ينتقد جهالي إعلانات الجنس من زاوية أخلاقية، وإنما من زاوية استهلاكية، لأنها تشجع شراء الكماليات. وقال إن الاستهلاك الكمالي يهدد مستقبل البشرية، على المدى البعيد، ومن هنا جاء اسم الكتاب «الإعلان ونهاية العالم»، وفيه يقول: «صار الإعلان، مع بداية القرن الحادي والعشرين، واحدا من أقوى أنواع الدعاية في تاريخ الإنسان، ومن أقوى التأثيرات الثقافية في الوقت الحاضر. لكنه، إذا لم ينظم ويؤسس له بوازع أخلاقي، سيقود إلى «الابوكالبسو» (نهاية العالم)». وأضاف: «صار الإعلان أساس الثقافة التجارية، وصارت الثقافة التجارية أساس كل الثقافة».

منطق الإعلان



انتشرت ثقافة الاستهلاك والإعلان، قبل خمسين سنة، بعد انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، وعودة ملايين الجنود الى بلادهم، ليعملوا في المصانع، وليتزوجوا، وينجبوا. وكتبت الصحافية باربرا ايرينرايك في كتاب «الرقص في الشوارع: تاريخ الفرح في أميركا»: «ما دمنا نعمل كثيرا وننتج كثيرا، لا بد ان نستهلك كثيرا، ولا بد ان يكون البيع والشراء شيئاً مثل الإيمان بعقيدة دينية. لا بد إن نشتري، ونرمي، ونحرق، ونأكل، ونشتري مرة ثانية لنكرر الشيء نفسه».

إذا كانت باربرا ليبرالية، فان غلوريا ستاينم يسارية أنثوية، ومن قائدات حركة المساواة بين الرجل والمرأة. بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، ونهاية الشيوعية في بولندا، ذهبت الى هناك (قالت إن جدها الكبير جاء من هناك). وكتبت: «رغم خمسين سنة من الثقافة الشيوعية، لم تمض أكثر من عشر سنوات حتى تحولت بولندا الى الرأسمالية تحولا كاملا». وأشارت الى اعلانات «كوكا كولا» و«ماكدونالد» و دجاج «كنتاكي»، الخ. وكتب جيري غوديز (يوصف بأنه «ابو الإعلان الحديث في كندا»): «ليس الإعلان عما يشتري الناس، ولكن عن ما لم يشتروا، عن رغبات لم نحققها، وبلد لم نسافر اليه، وشراب لم نشربه، وأكل لم نأكله». وكتب تيبور سيتوفسكي، اقتصادي أميركي هاجر من المجر: «الإعلان هو الحلم الذي نريد ان نحققه، او لا نقدر على ان نحققه. هذه ثقافة غير سعيدة، لأنها دائما تريد تحقيق السعادة».

وجاء في كتاب «الرقص في الشوارع»: «تقدم الإعلانات حلولا لمشاكل ما كنا نعرفها. تقدم شامبو بلون البنفسج، ومعجون أسنان بطعم الشكولاتة. وتجعلنا الإعلانات نحس بالحزن والغيرة لأننا لم نحصل عليها، بينما حصل عليها غيرنا». وأضاف: «لماذا لا نحس بالحزن بسبب كثرة الجرائم، وقلة مدارس حضانة الأطفال، والعنف في الأفلام السينمائية؟». وقال كتاب «الإعلان ونهاية العالم» إن الدعاية مثل الإعلانات الحكومية. وأشار إلى الحملة التي قادها الرئيس بوش ضد الإرهاب بعد هجوم 11 سبتمبر. وقال إن الفرق بين الإعلان والد

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3970


خدمات المحتوى


أستاذة المقرر
تقييم
1.08/10 (12 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.