في
السبت 28 ربيع الأول 1439 / 16 ديسمبر 2017

جديد الأخبار


07-03-1437 06:17 AM

الاسم نورة محمد السبيعي الرقم الجامعي 301003616 الشعبه 591




المقالة في العهد العثماني بلغ النثر في أخريات العصر العثماني الغاية في الركاكة والضعف، فكانت عباراته سقيمة، مقيدة بقيود ثقيلة من الحلي والزخارف المصطنعة المتكلفة، لتخفي ما وراءها من معنى مرذول، وفكرة تافهة ضحلة، وكثيرا ما كانت تغلب العامية والكلمات التركية على كتابات الكتاب، فيأتي الكلام أشبه بالرموز والأحاجي.ومن كان من الكُتّاب على قدر يسير من اللغة، نهج أسلوب المقامات في كتاباته فالتزم السجع في كل ما يصطنع من كتابة، بل منهم من كان يتلاعب بالألفاظ والتحريف ، وقد أورد الجبرتي أمثلة عديدة في كتابه ( عجائب الآثار في التراجم والأخبار)، سنسوق منها نموذجين.1- المقامة التصحيفية للشيخ عبد الله الإدكاوي،الذي أهدى منها نسخة للشيخ عبد الله التلباني فرد عليه بما نصهعبد الله عند الله وجيه، وحبه محتم مخيم بقلوبنا تعلو بنا سماته، سما به عمله عم له التواب والثواب،ولا حرمنا ولاء حرمنا الأبهج الأنهج...)ونحن نرى هنا هذا الطائل من الكلمات العبثية التي تؤكد ما وصلت إليه اللغة من الضعف والركاكة.2- قال مصطفى الدمياطي: ( حكى البديع بشير بن سعيد قال: حدثني الربيع بن رشيد قال: هاجت لي دواعي الأشواق العذرية، وعاجت بي لوا عج الأتواق الفكرية، على ورود حمى مصر المعزية البديعة؛ ذات المشاهد الحسنة والمعاهد الرفيعة؛ لأشرح بمتن حديثها الحسن صدري، وأروح بحواشي نيلها الجاري روحي وسري، وأقتبس نور مصباح الطرف من ظرفائها؛ واقتطف نور أرواح الظرف من لطفائها، وأستجلي عرائس بدائع معاني العلوم، على منصات الفكر محلاة بالمنثور والمنظوم، واستمد من حماتها السادة أسرار العناية، واسترشد بسراتها القادة أنوار الهداية...)نلمح كلاما متكلفا مصنوعا، لا يفضي إلى غاية ولا ينبئ عن فكرة سليمة وإنما هو لإظهار البراعة في اقتناص السجعات، وإيراد المحسنات.ومن الذين اشتهروا بالأدب في دمشق قبيل النهضة محمد خليل الدمشقي يقول في رسالة كتبها إلى صديق له بمصرأهدي السلام العاطر الذي هو كنفح الروض باكره السحاب الماطر، والتحايا المتأرجة النفحات الساطعة اللمحات، الشامخة الشميم، الناشئة من خالص صميم، وأبدي الشوق الكامن وأبثه، وأسوق ركب الغرام وأحثه، إلى الحضرة التي هي مهب نسائم العرفان والتحقيق، ومصب مزن الإتقان والتدقيق. ومطلع شمس الإفادة والتحرير، ومنبع مياه البلاغة والتقرير...)وإذا كانت لهذه العبارات قوة بعض الشيء ، إلا أننا نجد فيها تقليد وافتعال وتكلف ، والمعنى ضحلا سخيفا.وقد نرى بعض الكتاب يجاهدون مجاهدة مريرة للتخلص من السجع وقيود البديع مثل:عبد الرحمن الجبرتي ، ولكنه أيضا لا يستطيع التخلص من بعض العبارات الممزوجة من العربية والتركية ، فإن سلمت له بعض العبارات ، نرى البعض الآخر منها يتعثر .من ذلك على سبيل المثال:قال مشيدا بما قام به علي بك الكبير من منشآت ومن إنشائه أيضا العمارة العظيمة التي أنشأها بشاطئ النيل ببولاق حيث دكّك الحطب تحت ربع الخرنوب، وهي عبارة عن قيسارية عظيمة ببابين يسلك منها ما يجري إلى قبلي وبالعكس، وخانا عظيما يعلوه مساكن من الجهتين وبخارجه حوانيت وشونة غلال حيث مجرى النيل ومسجد متوسط ، فحفروا أساس جميع هذه المارة حتى بلغوا الماء، ثم بنوا خنازير مثل المنارات من الأحجار والدبش والمؤن، وغاصوا بها في ذلك الخندق حتى استقرت على الأرض الصحيحة)هذا ما وصلت إليه اللغة والكتابة في أخريات العصر العثماني وبداية العصر الحديث:1- تهافت في العبارة.2- ركاكة في الأسلوب.3- استعجام في الألفاظ.4- عامية فاشية.5- ضحالة في المعاني.6- قيود ثقيلة من السجع والمحسنات البديعية.ومن هنا يتضح لنا أن الشوط الذي قطعته الكتابة منذ أوائل القرن التاسع عشر حتى اليوم ، لم يكن سهلا هينا، والتخلص من العقبات في الكتابة واللغة لم يكن ميسرا .مراحل البدايات المقالةبدأت كتابة المقالات في هذه المرحلة من الصفر في بعض أجزاء المملكة العربية السعودية، أو ما يقارب الصفر في أجزاء أخرى، ثم تطورت تطوراً ملحوظاً عبر المراحل التي مرت بها، وقد رصدت هذا التطور في مراحله الأولى وبواكيره الدراسة القيمة التي تناولت فن المقالة وهي دراسة الأستاذ الدكتور محمد الشامخ بعنوان "النثر الأدبي في المملكة العربية السعودية من عام 1900م إلى عام 1945م" حيث غطت هذه الدراسة مرحلة مهمة في تاريخ المقالة الأدبية من هذه البلاد، ووصفها الدكتور مرزوق بن تنباك معد هذه الدراسة المقالية الميمونة الطالع بأنها دراسة علمية رائدة في موضوعها، ثم كانت الدراسة الثانية وهي "المقالة في الأدب السعودي الحديث" للأستاذ محمد بن عبدالله العوين، وقد غطت هذه الدراسة الفترة من ( 1343- 1400ه)، ( 1924- 1980م)، ومعنى هذا أن هاتين الدراستين هما اللتان قدمتا خلفية تاريخية مهمة للمرحلة التي نتناول دراسة المقال فيها، وأن الاعتماد عليهما في رصد ملامح تصور المقالة في الأدب السعودي سيكون كبيراً، لا سيما أن الدكتور الفاضل مرزوق بن تنباك بصدد توصيف مراحل مختلفة من تاريخ المقالة مرت بها هذه البلاد حتى وصلت إلى نسق متقارب في صناعة الكلمة، اتسمت هذه المرحلة بسمة عامة تعد من أهم ما يجب أن يشار إليه في دراسة الأدب الحديث بشكل عام، وفي دراسة المقالة الأدبية بشكل خاص، وهذه السمة هي الشعور بالحاجة إلى التغيير والبحث عن الجديد، وإدراك أن الواقع الأدبي واقع لا يمكن أن يُرضي أحداً ولابد من تجاوزه إلى ما هو أفضل منه والنظر إلى ما تحقق منه في البلاد الأخرى، وكانت صحاف مصر والشام وكتاب النثر فيها نموذجاً لكتاب المقالة في الحجاز، إذ أثنوا على الأسلوب الذي ظهر في لغة الأدباء هناك في جانبي الأدب (النثر والشعر)، وفي طريقته وعرضه فكان شوقي وحافظ إبراهيم في الشعر، ممن دار شعرهما في الصحافة الحجازية وفي المقالة الأدبية بشكل خاص، والحديث عنهما وعن شعرهما وجودة ما جاءا به قد اتخد سبيلاً إلى تطور المقالة الأدبية، وذلك حين يتصدى كاتب المقالة إلى معالجة الشعر في أسلوب المقالة الأدبية، ولا شك أن وعي كتاب المقالة السعودية في هذه الفكرة المبكرة، بجدوى الاستفادة مما عند الآخرين أكد نقطة الانطلاق الصحيحة إلى التجديد في اللغة والأسلوب، وجعل الهدف واضحاً جلياً، خاصة أن الاعتراف بالواقع المتخلف هو أول الخطوات الصحيحة لتغييره أو محاولة الخروج منه إلى الأفضل والأحسن والأجود.وكانت المقالة في هذه الفترة تعبر عن هذا المخاض الشديد، وتنادي بالتحول السريع إلى نهضة شاملة عارمة، وقد اتضح مما كتب أن الصحافة على الرغم من بدايتها المتواضعة هي الحاضن الذي احتضن الأدب، واستقى تطوره ولغته من خارج البلاد متأثراً بنهضة البلاد العربية المجاورة وما فيها من تقدم في الفنون الأدبية الأخرى من شعر ونثر، وما جدّ من فنون لم يكن للبلاد عهد بها من قبل، واستمرت المقالة السعودية تتحدث عن أمل مستقبل وقادم، سيغير الحال إلى ما هو أفضل، وسيكون مشروعاً يعتمد عليه أهل البلاد الذين يشعرون بالحاجة إليه، كما أن الآمال التي جسدتها المقالة دليل على تحفز الناس إلى كل شيء يغير الواقع، أو يبحث عن سبل الخلاص مما هم فيه، وما يشعرون بقبضته القاسية عليهم، وهي تعبير عن ديدن كتاب هذه الفترة ونظرتهم إلى واقعهم بشيء كبير من الألم، فهم يعيشون مرحلة يرونها تحتاج إلى كل شيء، إلى ما يقدم نفعاً للبلاد صناعة أو صحافة أو تجارة أو غير ذلك.وقد التزمت المقالات في فترة البدايات بهذا النفس وجسّدت الواقع وجسّمت حاجات الناس إلى التغيير المرتقب وتطلعهم إلى التطور المرجو.وإذا نظرنا إلى المستوى الفني للمقالة في تلك الحقبة الخالية فإنه من الخطأ أن نقارنها بما وصلت إليه المقالة اليوم، ومن عدم الإنصاف النظر إليها ووضعها في سياق غير سياق زمانها ومكانها والبيئة التي نشأت فيها وعاشت في أحضانها، حيث كانت المقالة في كل أنواعها مبتدئة، ولكن يجب أن ينظر إليها القارئ اليوم بزمنها وظرفها، وأن يستبعد المقارنة التي قد تكون جائرة في حقها، إن نظر إليها ووازنها بغيرها زماناً ومكاناً، إذ إن لكل عصر قدراته وحدود إمكاناته.ثانياً - مرحلة التأسيس:أخذت المقالة تحتل مكاناً بارزاً في أدب البلاد منذ البداية الأولى للصحافة والطباعة في الحجاز، وإذا كان كل من كتب عن المقالة في الآداب الإنسانية عزاها إلى الصحافة، وتحدث عنها مع فنون أخرى مثل القصة والرواية والمسرحية، وضروب من النثر الجميل، فإن المقالة في أدب البلاد حازت مكانة خاصة تميزها عن أنواع المقالات في الآداب الأخرى العربية وغير العربية، هذا التميز هو انفرادها عندما استوت على سوقها في صحافتنا المحلية عن غيرها من فنون الأدب كلها خلا الشعر، فقد كانت القصة والرواية والمسرحية وهي الفنون النثرية التي تنافس المقالة في الآداب الأخرى بما فيها الآداب العربية، حيث كانت هذه الأجناس غائبة عن أدبنا المحلي أو ضعيفة خافتة لا تكاد تجد لها مكاناً مع المقالة التي احتلت الصدارة في الصحافة المحلية منذ بدايتها، وغياب هذه الأجناس جعل الكتاب المحليين الذين انتقلت بهم الصحافة من البدايات الضعيفة إلى مرحلة من القوة والقدرة أكثر حبكاً لفن المقال وأكثر تجويداً له، وسنلمس ذلك في مرحلة التأسيس التي نحن بصدد الحديث عنها.وتعتبر هذه الفترة فترة استقرار نسبي وهي في الواقع فترة تكوين الأطر الأولى للعمل الأدبي الناضج، وقد كات الصفة التي اتسمت بها مقالة التأسيس هي السمة الانشائية التي تعتمد على حشد الألفاظ المؤثرة، والجمل الرنانة والحماسة المفرطة في تحقيق الأمل الغائب، لقد أصبح المقال الأدبي يتشعب إلى معانِ شتى يجمعها أسلوب الكاتب الأدبي وتفرقها اغراض المقال المتنوعة التي يرمي إليها الكاتب، وقد لا يجمع بينها إلا اللغة الراقية الناصعة البيان، والأسلوب الأدبي الذي يمتاز عن غيره من أساليب الطرح الصحفي، والمقالة في مرحلة التأسيس محاولة واعية لوظيفة الأدب ورسالة الأديب الذي يرى أنه يمارس ضرباً من الرسالة الثقافية المسؤولة عن إحياء الأمة، ونهضة المجتمع، وهي في كل صورها وتعبيراتها تحاول أن تستهدف القارئ، وتجاري الواقع، وتحث على تجشم الصعاب التي تعترض سبيل الحياة، فتهون إذا صدق العزم وصحت النية، وقوي الدافع المشترك للمجتمع الذي ينتمي الكاتب إليه، فيعبر فيما يطرح من آراء عن طموحاته ويشاركة حياته العامة.لكن ما يجب أن نشير إليه في هذه الحقبة القصيرة نسبياً في تاريخنا الأدبي هو أن جلّ ما كتب من مقالات تعد شعوراً ذاتياً وتعبيراً وجدانياً، يتخذه الكاتب سبيلاً إلى تصوره للحياة التي يتمنى أن يراها، أو يشهد بعض سماتها في مجتمعه بعيداً عن الحال الذي عليه الناس، كما اتصفت مقالات هذه الفترة بلغة منقحة رصينة عالية الأسلوب، قوية التعبير لا تظهر فيها سمة العجلة، ولا لمحات الارتجال التي تتصف بها المقالة العادية، فمقالات هذه الفترة بعيدة عن ارتجالية المقال، وآنية اللحظة، وهو الأمر الذي مكّن كتابها من استعمال الوقت، وفسحة الزمن للتأنق المقالي والاختيار الحسن المتأني لإطار المقالة، ومضمونها حتى إن بعض المقالات طويلة تخرج من إطار المقالة ومساحتها إلى شكل البحوث ورصانتها.لقد كان جُلَّ هؤلاء الكتاب من المحترفين الذين اتخذوا الصحافة والكتابة غرضاً بحد ذاته، وأكثرهم إن لم يمكن كلهم يعملون أو عملوا في الصحف التي كانت تصدر في البلاد، أغلبهم يتولى أعمالاً لها صلة شديدة وقوية بمصادر الثقافة العامة ولذا تحقق لهذه النخبة من حسن الأداد، وجمال التعبير، وصياغة الفكرة الناضجة الواعية، ما لم يتحقق لغيرهم ممن سبقهم.ومما يلفت نظر القارئ لنتاج الكتاب المقاييس من الرعيل الأول هو تعدد الاهتمامات والمواهب، وأكثرهم من الشعراء الكبار، ومنهم من كان قاصاً أو روائياً أو مؤرخاً، فظاهرة التنوع الثقافي أو الموسوعي كما نسميه اليوم هو الغالب على كتاب مرحلة التأسيس ومفكريها، ولا نجد فيهم من لم يحاول فن الشعر وفن المقال، اما كتابة القصة والرواية والمسرحية وغيرها فكان لبعضهم اهتمام بها دون البعض الآخر.تعريف المقالة في اللغة : ــمختار الصحاح : ـ.........تعني قال ..يقول قولا وقولة ومقالا ومقالة ....ويقال : ـ كثر القيل والقال وفي الحديث"....قيل وقال وكثرة السؤال "مفهوم المقال في الأدب العربي : ــ.....هو لون من الفن الأدبي ، أو قالب قصير ، لايتجاوز نهرين ، أو نهر في صحيفة ...وآخرون*يرون أنها ..." موضوع ، أو معين من الحكم ، والأمثال ..ـــ أو هي التي تعالج قضية من قضايا الأدب ، أو التي تتناول مواضيع يمتزج فيها الفكربالعاطفة ، في عبارات واضحة منتقاة بتلاؤم بين اللفظ ، والمعنى ، ومايبثه من إيحاءات......مع ملاحظة أن هذا التعريف يسيطر عليه الموضوع الأدبي .*تعريف العقاد للمقالة...........قطعة نثرية موجزة عن موضوع معين ، يسطره الكاتب على مقالات في أسلوب*حسن ،وبعبارة بليغة ، وألفاظ منتقاة ، وتعبر عن وجة نظر كاتبها .*تعريف طائفة من الأدباء للمقالة.....هذه الطائفة ترقق نزعتها ، ويهذبون الأسلوب التي تكتب به تفننا بالعبارة ، كقطعةفنية ، تقترب من روح الشعر ، وكاتبها نثرها في لفظ ، وإيقاع جميل وجذاب ( لن أستطرد )أنواع المقالات*ـــ مقالات أدبية .*ـــ مقالات إجتماعية .ـــ مقالات وصفية .ـــ مقالات نقدية .*ـــ وغير ذلك من المقالات المرتبطة بشخصية الكاتب ....الصفة الغالبة للمقالة ...طغيان شخصيةكاتبها أو مبدعها ...أي أن الكاتب ...يعكس الأشياء التي أمامه بتصوره النفسي ..أي*إنعكاس وجداني ... أي ماتكتبه أختنا المشرفة رتوش.. إنما تكتبه مصطبغا بشخصيتها ،وهي لاتغفل الملامح الفنية ، والجمالية في أسلوب العرض ، ولاتكتفي بتصوير الواقع فقطبل تحلق بالخيال ، فتبتعد حينا ...وتقرب حينا ....في عرض فني ممتع ، يستهوي القاريءبجمال أدائه ، وحميمية اللهجة المستخدمة دون تكلف بما يشبه البث ، والهمس ،والعفويةكما قرأتم في مقالتي الأدبية بعنوان ( جنون قلمي ) في هذه القسم*تعريف آخر للمقالة*عرفها دكتور / محمد عوض نجم..........قطعة نثرية محددة الموضوع تكتب بطريقة عفوية سريعة خالية من الكلفة والرهقصفات المقالة....وهي سمات ملازمة للمقالة الجيدة ، التي تنقل من خلالها القاريء إلى عالمها بما*يثيره الكاتب من سوانح ،وذكريات ، مستخدما السحر البياني البديع ، وصور خيالية عذبةأي يأخواني تعتمد المقالة هنا على الفخامة اللغوية ، والجرس الموسيقي الذي يضفي علىالمقالة طابعا خلابا ...وهي تشبه وخاصة المقالة الذاتية ..مايتناوله الشاعر بجلاء عاطفته وحرقةأشواقه ، أو معاني وجده كالقصيدة الغنائية الوجدانية ـــ ولكنها سيقت نثرا ــ ومن سماتها : ـــــ السلاسة .ـــ الإنطلاق .ـــ العفوية .ـــ الطراوة .المقالة الموضوعية.....وهي بإختصار المقالة التي لاتحتاج إلى تعمق في التعرف على مفهومها ...*وهي تعتبر كالبحث العلمي الذي يتطلب دقة في التبويب ، وحروج من المقدمة إلى*جوهر الموضوع ، ثم النتيجة ــ أي هنا لامكان لسحر المعاني ، ولابجودة الخيالولابرقة العبارة ، أي تعتني بالمضمون وليس بنواحي الجمال الفني ، وتخلوا من*الإحساس الشاعري ، والصور الغير واقعية فيها ........( بسيطة جدا )شروط المقالة الأدبية1 ــ أن يكون الكاتب مهيء نفسيا لكتابة المقالة ، وأحيانا أحب أن أحمل أكياس الدقيق على ظهري أهون علي من كتابة مقالة ، كأنما أنحت في صخر .2 ــ أن يحس أو يشعر الكاتب بالإرتياح والإمتاع ، وهو ينهال وجدانيا في الكتابة على الورق أو الورق الإكتروني كما أفعل أنا الآن ، فأنا أحلق مع نفسي ، وأخس بذاتي ، وأناجي نفسيوأجد من السعادة مالا يوصف في الإفضاء بالقول ، متسلحا بالصياغة ، وتسجيل مافي*خاطري ، لأصنع لكم شيء ممتع ، أسموا إلى عالمكم ، وأرتفع بكم إلى عالمي الخاص كماهو .3 ــ أن يكون الكاتب المقالي دقيقا في رصد الحركة الإنسانية وإحتكاكاتها والذي ينتج عنهالرضاء ، والسخط ، والإرتياح ، ويعرضها بروح الفكاهة والثقة ، أو السخرية مرة أو ناقمة مرةأخرى ، ويقوم الكاتب بصياغة مايقتنصه خاطره في روح عذبة جميلة ، من دون إنفعالات ، أوصراخ .4 ــ لايفضل أن يكتب القاريء الأديب بأسلوب مستعصي ومدروس ، ملىء بالحواشي والشارد ،من المفردات اللغوية الصعبة ، فتصبح المقالة إذا أقرب إلى الدرس البلاغي واللغوي ...أي أن المقالةالأدبية أن ....تقول ماتفهم ،وكلما قلته بأسهل وأسرع ، تقترب حينئذ من روح المقال .*5 ــ أن يكون الكاتب الأدبي ذو روح مرحة ، وخفيف الروح ، والدماثة ، وحسن الصلة بالقاريءأي أن يكون الكاتب يتمتع بالروح الشاعرية الشفافة ، والخيال الواسع .*6 ــ أن تكون تأثير الفكرة صادقة في وجدان الكاتب ، مما ينعكس على أثر بالغ الروعة ، والإمتاع*في إنشاء مقالة رائعة عفوية دون تكلف ، وسيولة بالمعاني*7 ــ أن تكون هناك صلة بين الكاتب كمبدع ، والنص الذي يكتبه ، مما ينتج عنه رفع للحمية المقال ،والتي تستشفها بالإبداع في أجزاء المقال*كُتّــاب المقالات:- -كتاب استطاعوا الإجادة في كتابة النوعين من المقالات، منهم:عباس محمود العقاد، والدكتور حسين هيكل، والدكتور طه حسين.كتاب اشتهروا بإجادة المقالة الصحفية فقط، منهم:الصحفي عبد القادر حمزة، وأحمد حافظ عوض، والدكتور محمود عزمي.- كتاب اشتهروا بكتابة المقالة الأدبية الخالصةميخائيل نعيمة، وجبران خليل جبران، ومي زيادة، وعبد العزيز البشري.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 989


خدمات المحتوى


مقرر
تقييم
1.04/10 (17 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.