في
الأحد 29 صفر 1436 / 21 ديسمبر 2014

جديد الأخبار


المقالات
واجبات الفصل الدراسي الثاني 1434
تاثير الغة على مواقع التواصل الاجتماعي ايجابياتها وسلبياتها

تاثير الغة على مواقع التواصل الاجتماعي ايجابياتها وسلبياتها
04-19-1434 07:54 AM

وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة إيجابياتها وسلبياتها في عيون مستخدميها
يعيش الشباب اليوم في ظل عالم تقني ومجتمع افتراضي سيطر على اهتماماتهم وأخذ الكثير من أوقاتهم، ومن بين أبرز تلك الاهتمامات التواصل الاجتماعي التي توفرت لهم عن طريق شبكات اجتماعية على الانترنت من قبل " تويتر، ماسنجر، شات، يوتيوب، والفيسبوك والأخير تحديداً يعد الأشهر على مستوى العالم والأكثر تطوراً ووصولاً لأكبر الفئات والقطاعات في كافة أنحاء العالم" ، و كان لهذا العالم أثره الكبير على الهوية الاجتماعية والوطنية وعلى الترابط الاجتماعية داخل المجتمع الواحد، وهناك إجماع بين العديد من الباحثين على أن تكنولوجيا الاتصال فتحت عصراً جديداً من عصور الاتصال والتفاعل بين سكان الكرة الأرضية وفي وفرة المعلومات والمعارف التي تقدمها لمستخدميها ولكن على الجانب الآخر هناك مخاوف من الآثار السلبية الجسدية والنفسية والاجتماعية والثقافية التي قد تحدثها.
وبما أن الشريحة الأكبر التي تستخدم هذه التقنية هي من فئة الشباب الذين هم مستقبل وعماد التطور والتقدم والإنتاج في العالم ، ارتأت المروج إجراء دراسة
ظاهرة التواصل الاجتماعي الحديثة على الشبكة العنكبوتية ومعرفة آثارها المختلفة عند هذه الفئة المهمة من فئات المجتمع .
فما هي إيجابيات وسائل الاتصال الحديثة وما هي سلبياتها ؟، وكيف يتعامل الشباب العربي مع هذه المواقع الاجتماعية ؟ وهل أضافت جديداً في حياتهم وغيرت إيجاباً في مستوى تفكيرهم وإدراكهم والأشياء من حولهم؟

أسئلة تحاول المروج الإجابة عنها من خلال دراسة ميدانية عربية أجرتها مع مجموعة من الأشخاص من مختلف الفئات الاجتماعية ؟

البداية كانت من المغرب مع طالب علوم الاحياء كريم الإدريسي كلية العلوم بالرباط الذي بدأ حديثه بالقول : " " بالنسبة لي أٌقرب وسيلة حديثة للتواصل هي الفيس بوك الذي أجده برنامج اجتماعي من الطراز الأول، يتيح فرصاً نادرة للتعارف والتواصل بين الأهل والأصدقاء والمعارف دون التقيد بجغرافية الزمان أو المكان لكن للأسف هناك بعض من الشباب يستخدمونه في غير الغرض الذي صمم من أجله، وعن نفسي أقر أنني أقضي الكثير من الوقت للتصفح والدردشة دون اعتبار لأشياء وأولويات أخرى يمكن أن تكون مفيدة أكثر لحياتي الشخصية أو الدراسية .

من جهتها ترى سارة النعيمي طالبة بالمعهد العالي للصحافة –الرباط - :" أن شبكات ومواقع التواصل الاجتماعي نتاج طبيعي لتطور العلم وازدهاره عبر ثورة التكنولوجيا التي شملت كل أرجاء المعمورة وجعلت العالم عبارة عن قرية صغيرة. وأضافت: أكيد لكل شيء إيجابيات وسلبيات ، فمثلا الموقع الأكثر شهرة هنا بالمغرب هو الفيسبوك أرى أن من ايجابياته خلق ترابط بين الناس وتقوية الصلة الاجتماعية والتواصل بين الشخص البعيد عن أهله وأحبابه بسهولة ويسر وبأقل تكلفة مالية.. هذا الى جانب الصفحات العلمية والإخبارية والطبية والثقافية والرياضية..التي تزود المتصفح بمعلومات قيمة ومفيدة كل حسب طلبه، أيضاً - - يتيح الفيسبوك ً- فرصة التعارف ومعرفة أشخاص وأناس جدد من مختلف الجنسيات والبلدان ويفتح لك آفاقا جديدة ويعزز رصيدك من الصداقات الجديدة لكن بالمقابل ما لم تتحكم في وقتك فلن تستطيع أن تفارقه وتصبح مدمناً له وتقضي جل أوقاتك فيه وهذا جانب سلبي.


- فيما يقول الحاج محمد أبو عروة صاحب مقهى انترنت : " لا يختلف اثنان على أن مواقع التواصل الاجتماعي تمثل ضرورة للتواصل مع الآخرين، ومعرفة آرائهم في ما يستجد من أحداث على الساحتين العربية والدولية، لكن لابد من التحذير من إمكانية التسلل إلى عقول مستخدمي هذه المواقع، خصوصاً صغار السنّ منهم والذين يلجون هذه المواقع دون مراقبة الكبار، بحيث تسهل عملية إقناعهم بأفكار غير مقبولة دينياً واجتماعياً وسياسيا.ودعا الحاج محمد إلى وضع هذه المواقع تحت الرقابة، لحماية المجتمع من "الأفكار المتطرفة"، وعدم إتاحة المجال أمام الراغبين في إثارة الفوضى أو الإساءة للرموز الوطنية أو الدينية.
.ويوافقه الكلام الأستاذ علي المرجاني صحفي حر ، موضحا إلى أن "معظم مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، لديهم أوقات فراغ طويلة، يقضونها في التحدث مع المستخدمين الآخرين".وأضاف"قد يستغل بعض الأشخاص هذه الوسيلة للتحدث في أمور غير مقبولة، متسترين بأسماء مستعارة، خصوصاً إذا كان لديهم معتقد لا يستطيعون توصيله إلى الآخرين في الحياة الواقعية بطريقة مباشرة وواضحة وبالتالي يستغلون هذه المواقع معتمدين على صوت وصورة لتأثير على متصفحي هذه المواقع خصوصا القاصرين منهم ".
الفيسبوك مجال لترويج لتجارة
بالنسبة لسعيد العمري – صانع تقليدي - الفيسبوك أتاح له فرصة للترويج لمنتوجاته التقليدية وتسوقيها داخل وخارج المغرب، وأضاف قائلا الحديث عن سلبيات أوإيجابيات الفيسبوك أو التويتر يحددها مستغلي هذه الوسائل الحديثة للتواصل .
الفيسبوك...سلاح ذو حدين
ويعتبر عبدالله الإدريسي أستاذ ثانوي مادة التربية الاسلامية موقع الفيس بوك من أهم المواقع الاجتماعية للتواصل بين الأشخاص ، فهو انفتاح ثقافي معرفي واسع بين الدول ويساعد على سرعة التواصل والتعارف بين الأشخاص ومعرفة أهم أخبارهم وأهم الأحداث على المستوى الاجتماعى والرياضى والفنى والدينى وجميع المجالات الأخرى.
وعن سلبياته يرى أنها كثيرة و لعل أهمها وأخطارها اكتساب عادات وتقاليد غربية بعيدة كل البعد عن عادات وتقاليدنا العربية فكما هو مصدرا للثقافة والانفتاح المعرفى يقابل ذلك أنه مصدر لنشر الأفكار المسيئة والصور الفاضحة والفيديوهات المخلة للآداب فهو سلاح ذو حدين.

الفيسبوك صوت من لا صوت له
وفي مستهل حديثها وصفت نادية العلمي – ناشطة حقوقية – الفيسبوك بالبرنامج الاجتماعي الشهير وأضافت قائلة : " أن الفيسبوك صمم أصلاً لأجل خلق حالة مستديمة من التواصل الإنساني والاجتماعي وله فضل كبير في خلق وفتح حوار دائم مع سكان العالم ، و أنه أصبح صوت من لا صوت له ، و أضافت «فايسبوك» و«تويتر» لعبا دورا أساسيا في تعبئة الشباب وفي نشر التوعية السياسية وفي توحيد توجهاتهم بالشكل الذي حولهم إلى جماعة ضاغطة حقيقية في الشارع ، تنادي من أجل التغيير وتمارس مواطنتها بالشكل الذي تراه ملائما. لقد خلقت هذه الوسائط جيلا من الشباب «الفايسبوكيين»، الذين قد يبدون عموما ككائنات افتراضية، و لكن هم أشخاص موجودين بالفعل ، وخير مثال ماحدث بمصر وتونس وحتى في المغرب من سرعة في التغيير ...
وعن سلبيات هذه المواقع تقول :" لكي نميز بين هذه وتلك لابد من معرفة: من هم مستخدمو الفيسبوك مثلاً، وأي المواضيع يتناولها وتستهوي هؤلاء المستخدمين؟
فيما اختصر رأي الأستاذ محمود المراكشي أستاذ علم النفس في قوله: " هذه الوسائل الحديثه الافتراضية قوة حقيقية لا يمكن الاستهانة بها مستقبلا، ساهمت في فتح سبل النقاش السياسي والإجتماعي ساعدت على نجاح ثورات بعض البلدان ....وأزالت الحدود الجغرافية للتنقل الافتراضي، وحولت العالم الى قرية صغيرة.."
أما السيدة نعيمة المعروفي ربة بيت فهي تعتبر الفيسبوك ضرتها على حد قولها ....
وأنها بفضل هذه التقنية الحديثة في التواصل أصبحت تعيش في وحدة قاتلة طوال اليوم، فلا الأولاد ولا الزوج يهتمون لوجودها بمجرد دخولهم البيت حتى يسرعون لفتح مواقعهم على الفيسبوك ويعيشون عالمهم الخاص فيما تظل هي وحيدة لا يأنس وحدتها إلا المسلسلات التركية...وتضيف ،حتى المعايدات في المناسبات الدينية أصبحت عن طريق هذه الوسائل الحديثة.
الفيس بوك وما أدراك ما الفيسبوك......

الفيس بوك وما أدراك ما الفيسبوك هكذا بدأ كلامه الأستاذ الباحث بكلية علوم التربية شعيب الوهابي ، مضيفا أنه من الصعب ان نقول لا للفيس بوك ونتجاهل أهميته كوسيلة إعلامية ضخمة وميسرة ،،بالنسبة لي هو ...القنبلة الموقوته ، وسيلة (سريعه/سهله/مجانيه) لنشر الأفكار السيئة والمبادئ الهدّامة بدون رقيب ولا حسيب.....
نصيحتي هي أنه يجب علينا التعامل مع هذه الوسائل الحديثة بتحفظ وكثير من العقل..

نشر أفكار مسيئة وغريبة عنا
لم تختلف الأراء عنا في المغرب فأغلبها تجمع على أن لوسائل التواصل الاجتماعي الحديثة تأثير واضح في خلق قنوات تواصل مع الأخرين من ناحية والمساهمة في نشر أفكار مسيئة وغريبة عنا من ناحية أخرى
هذا ما أكد عليه الدكتور غازي غزيل: رئيس قسم اللغة الفرنسية في الجامعة اللبنانية الذي أعتبر بأن التقدم التنولوجي في السنوات الأخير قد جعل العالم قرية صغيرة خصوصا" عبر ما يسمى بالأعلام الأجتماعي والذي بدون شك قد عمل على تقريب المسافات وحلحلت الأمور بشكل سريع بحيث أصبح الأنسان قادرا" على التواصل مع أي كان في هذا العالم، وما كان صعب بالأمس أصبح سهلا" وممكنا" اليوم، وهذا يشير الى حسناته أما سيئاته فتنحصر في وجهت أستعماله من قبل القاصرون أو الراشدون ذوي النواية السيئة والتي قد تسيئ أولا" لهم شخصيا" وثانيا" للآخرين.
من جهتها ترى الدكتورة مهى المصري: أستاذة في قصم الفنون والأثار في الجامعة اللبنانية أن ظاهرة التواصل الاجتماعي عبر الأنترنت وما يسمى بالتطور الآلي ساهم في تقريب المسافات بين الأفراد في الاغتراب وتسهيل البحث العلمي وأنشاء علاقات جديدة تساعد على التطور في ميادين متخصصة، على ان يتم إظهار الجانب السلبي منها والمتعلق بالأنفتاح على الجميع مما يسهل معرفة خصوصية الفرد، عدا على أنها ساهمت في التفكك الأسري الناتج عن ملازمتنا لتلك الوسائل ولا ننسى أنها تحرض الأفراد أيضا" على الأنحراف عن تقاليد وأخلاق معينة.
لا يخفى عن أحد الدور الذي لاعبته وسائل التواصل الأجتماعي في بروز عملية الحراك والتغيير الأجتماعيين الأمر الذي أنعكس سواء سلبا" أو إيجابا" على المجتمعات لأنها ساهمت في إحداث الثورات السياسية والأجتماعية التي شهدناها على مستوى بعض الدول العربية والتي جاءت كما نعرف نتيجة دعوة من بعض الشباب الى ذلك عبر الفيسبوك.
هذا باختصار ما أشارت إليه الطالبة زهرة زليطة: ماجستير في قسم الفنون والأثار في الجامعة اللبنانية التي أتفقت مع غيرها من الأراء في كون وسائل التواصل الأجتماعي قد ساهمت الى حد كبير في جعل العالم قرية كونيه صغيرة.

رئيس شركة "Social Media Radar" المهندس أحمد صبري:
شبكات التواصل الإجتماعي تجتذب أكثر من 11 مليون مستخدم مصري

وفي لقاء خاص لل "المروج" كشف المهندس أحمد صبري رئيس شركة "Social Media Radar" المصرية، المتخصصة في عمل أبحاث عن مواقع التواصل الإجتماعي وتمثل أكبر شركة عالمية في هذا المجال، أن عدد مستخدمي الفيس بوك في مصر وصل إلى 11 مليون مستخدم بنهاية شهر سبتمبر الماضي، وبالتالي تستحوذ مصر على 50% من إجمالي عدد المستخدمين على مستوى الوطن العربي، مما جعل مصر سوق خصب لشبكات التواصل الإجتماعي، وعلى المستوى العالمي تحتل المرتبة رقم 20 في إستخدام الفيس بوك.
وأضاف أن شبكات التواصل الإجتماعي وخاصة الفيس بوك أصبحت بديلا عن إستخدام التليفون في التواصل والحوار وتكوين العلاقات الإجتماعية محليا ودوليا، إلى جانب المعاملات التجارية حتى أطلق عليه "المقهى العالمي"، بما أثر في تغيير نمط الحياة لدى معظم المصريين.
وأشار صبري إلى أن كافة القطاعات الحكومية والمسئولين والشخصيات ذات المكانة الإجتماعية المرموقة حرصت على إنشاء حسابات وصفحات خاصة بهم على موقع الفيس بوك، لتوسيع وسهولة التواصل مع الجمهور.
كما إستعرض صبري الإحصائيات التي تتعلق بمواقع التواصل الإجتماعي في مصر حتى نهاية شهر سبتمبر الماضي، حيث يحتل المركز الأول بدون أية منافسة الـ"فيس بوك" الذي وصل عدد المستخدمين له إلى 11 مليون مستخدم، ويحتل المركز الثاني بدون وجه مقارنة موقع “Linked In” بواقع 600 ألف مستخدم، تليه شبكة "تويتر" بـ250 ألف مستخدم.
وأوضح صبري أن أقل نقطة إستخدام للفيس بوك في مصر تحقق تواجد 3 ملايين مستخدم، وهذا ما يعني أنه بدا من الصعب الإستغناء عنه في كل الأوقات.
وتابع أن نسبة الإناث من مستخدمي الفيس بوك تمثل 37% بواقع 4 مليون مستخدم، وبشكل عام يستحوذ الشباب التي تتراوح أعمارهم من 18 إلى 35 سنة على النسبة الأكبر من مستخدمي الفيس بوك وتصل إلى 65%، مشيرا إلى تزايد إستخدامه من خلال التليفون المحمول "الموبايل" ليستحوذ على 40% من إجمالي المستخدمين.
وكشف أن هناك تقرير من وزارة الإتصالات يفيد بأن مصر من أرخص دول العالم في تقديم خدمة الإنترنت للمستخدمين، وهذا ساهم في تضخم إستخدام المواقع الإجتماعية في التواصل بين المشتركين.
وليس أدل على المكانة الهامة التي وصل إليها الفيس بوك في الوطن العربي بشكل عام ومصر خاصة من مساهمته في إسقاط رؤساء دول وأنظمة حاكمة بشكل كامل.
• • “Facebook” الأكثر فاعلية والأوسع إنتشارا بدون منافس... وأصبح "مقهى عالمي"
أحمد صبري رأى أن الـ"فيس بوك" أصبح أكبر وحدة إستطلاع رأي سواء على مستوى السلع التجارية أو القضايا المختلفة، لافتا إلى إستمرار التواجد والعمل بالأبحاث السوقية التقليدية ولم يتم الإستغناء عنها، ولكن الأبحاث والإستقصاءات الخاصة بالقضايا والمستهلكين من خلال شبكات التواصل الإجتماعي أكثر فاعلية وإتساعا وأقوى تأثيرا، لأنها تقوم ببحث شامل نتائجها أفضل دون التعامل مع عينة عشوائية وبتكلفة أقل.
ومن ناحية أخرى أوضح صبري أنه بناءا على تحليل الصفحات التجارية الموجودة كانت الأعلى في عدد المشتركين الصفحة الخاصة بشركة فودافون "مصر" بواقع 2 مليون مشترك، تليها "سامسونج"، و"نوكيا"، و"إتصالات مصر"، و"بيبسي" بأعداد متقاربة.
وأما الصفحات الخاصة بالشخصيات العامة الشهيرة كانت الأعلى صفحة الداعية عمرو خالد بواقع 4.5 مليون مشترك، يليه المطرب عمرو دياب 4 مليون مشترك، والداعية مصطفى حسني 2.5 مليون مشترك، إلى جانب صفحة خالد سعيد، لافتا إلى أن هذا يعني إنقسام توجهات الجمهور المصري بين الدينية والفنية، وهذا لا يعني إغفال الجانب الترفيه له بما يحويه من أشهر الألعاب أبرزها "المزرعة".
صبري أشار الى أن ثورة 25 يناير في عام 2011 تعد بداية إنطلاقة الفيس بوك سياسيا حيث أنه كان الشرارة الرئيسية للثورة، وبلغ عدد المستخدمين خلال تلك الفترة 8 ملايين فرد، والتي تزايدت تدريجيا لتصل إلى 11 مليون مستخدم حاليا.
وأضاف أنه كان يغلب على الفيس بوك الطابع السياسي خلال عام الثورة 2011، ولكن إنخفض معدل الإهتمام السياسي العام الجاري وخاصة بعد إنتخابات الرئاسة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
مشيرا" إلى أن تزايد أعداد المستخدمين جعل الأحزاب السياسية لا تدع هذه الأرض الخصبة بدون أن تستفيد منها لسرعة توصيل أفكارها للجمهور بتدشين صفحات خاصة بها على الفيس بوك، للتواصل مع مؤيديها وجذب وإقناع المزيد بأفكارها.
وفيما يتعلق بالجانب الإعلامي قال صبري: إن استخدام الفيس بوك أصبح يمثل ملخص للبرامج التليفزيونية ووسيلة وصول للمواقع الإلكترونية للصحف نتيجة حرصها على إمكانية عمل "Share" أي مشاركة ووضع الرابط للفيس بوك على المادة الصحفية مما يساعد على سرعة نشرها ومضاعفة الجدوى الإعلامية للمواقع.

خلاصة

من خلال هذا التحقق يمكن تصنيف أراء ومواقف الناس تجاه استعمال أدوات وتقنيات الاتصال الحديثة عبر الأنترنت من تويتر، ماسنجر، شات، يوتيوب، والفيسبوك إلى ثلاث مواقف متباينة بتباين المستويات والانتماءات الفكرية.
فهناك الاتجاه الايجابي والمؤيد الذي يرى أن وسائل الاتصال الحديثة قد قدمت لنا خدمات لم يسبق لها مثيل، فقد عملت على توفير الوقت والتكاليف مع تنوع وجودة الخدمات وذلك على مختلف المستويات وفي جميع القطاعات. فقصرت المسافات ورفعت الحواجز بين الأفراد والجماعات. وحولت العالم إلى قرية صغيرة يتواصل أهلها بكل مرونة وبلا حواجز وبسرعة فائقة. ...فبفضل التقدم الذي عرفه التواصل ... عم الحوار وزادت حرية التعبير، فانتشرت عمليات التحسيس والتوعية وتم الحد من بعض مظاهر التخلف كالأمية والجهل وساد التعاون والتكافل وتبادل الثقافات....

أما أصحاب الاتجاه السلبي، فيعتبرون وسائل الاتصال مصدرا لمجموعة من المشاكل مثل:
- التفكك الأسري والعائلي، فحسب وجهة نظرهم، قد تباعدت العائلة وتشتت الأسرة داخل البيت الواحد. فلم يعد أفراد الأسرة الواحدة ينعمون بتلك الاجتماعات المطولة وما يتخللها من تبادل الآراء والتشاور والتخطيط والاحتفال والمرح.
- انشغال الأطفال والشباب عن الدراسة ، مما أدى إلى تراجع مستوى التحصيل وتدني العلامات المدرسية وانتشار الغش .
- التخلي عن المطالعة وتجاهل قيمة الكتب والاكتفاء في الابحار عبر المواقع. الالكتروني للوصول للمعلومة،
- الإدمان على مشاهدة المواقع الإباحية مما أثر سلبا على مجموعة من القيم والأخلاق وتسبب في تزايد الصراعات بين الأزواج و انتشار أفكار جديدة عن طريقة وطبيعة الزواج والأسرة،
- والتأثر ببعض الأفكار المتطرفة المشجعة على الإرهاب والعنف.
- هذا أضافه إلى كون الأجهزة تشكل خطورة كبيرة على صحة وسلامة مستعملها وتساهم في تلويث البيئة بشكل كبير لسرعة التجديد في الإنتاج وما يرافقه من التخلي عن الأجهزة السابقة التي تصبح عبارة عن نفايات مشعة وصلبة.

وأخيرا هناك الموضوعيون، و يتميزون في كونهم ينظرون للمسألة من زوايا متعددة. ففي الوقت الذي يقرون بأهمية ثورة الوسائط الإعلامية والتواصلية لا يغيب عنهم وجود مجموعة من السلبيات التي لا يتطلعون إليها بنفس منظار المعارضين وإنما يعتبرونها من المسلمات، ويشبهونها بأعراض أو مضاعفات الأدوية. وعلى حد قولهم :" لا نستطيع الحُكم قطعاً بأنّ وسائل التواصل الحديثة نعمه أو نقمه )، إلا بعد معرفة الشخص المُستخدم لهذه الوسائل الالكترونية ومعرفة اهتماماته وتوجهه أيضاً ..
الاسم: فهيدة محمد مرزوق الهرفي
الرقم الجامعي:301002828
المقرر:النثر العربي الحديث
الشعبة:542

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 943


خدمات المحتوى


فهيدة مرزوق محمد الهرفي
تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.