في
السبت 1 محرم 1436 / 25 أكتوبر 2014

جديد الأخبار


المقالات
الانشطة الطلابية
تلخيص رواية قنديل ام هاشم

تلخيص رواية قنديل ام هاشم
06-07-1433 12:20 PM

تلخيص رواية قنديل ام هاشم

تدور أحداث قصة "قنديل أم هاشم" للكاتب الكبير الذى يعد من رواد الحداثه في العصر الحديث يحيى حقى حول عائلة الشيخ رجب التي هاجرت من الريف إلى القاهرة بالتحديد في حارة المضيأه بالسيدة زينب.
إستقر رب الأسرة هناك وفتح متجرا وتوسعت تجارته وكان له ثلاثة أولاد، عمل الإبن الأكبر بالمتجر بمجرد إنهائه دراسته في الكتاب ودرس إبنه الأوسط فى الأزهر فأخفق ثم رجع الى الريف وأصبح مأذونا هناك أما الإبن الأصغر إسماعيل فقد تفوق فى دراسته تفوقا ملحوظا مما جعل أسرته تهتم بتعليمه وتضع عليه آمال بارزه وبعد إنهائه حفظ القران في الكتاب دفع به أبوه إلى المدارس الأميرية وتفوق فيها تفوقا ملحوظا ومن هنا وضعت عليه الأسرة آمال كبيره فقد إهتم به الجميع ونودي بسى إسماعيل رغم صغر سنه وإهتم الجميع به بالاخص فاطمة النبوية بنت عمه.
إستمر تفوق إسماعيل فى المدرسة عام بعد عام وبالطبع تأثرت شخصيته تأثرا بارزا بالحي الذي نشأ فيه فأبرز ما يميز هذا المكان هو وجود مسجد السيدة زينب وما يحيط به من شحاذين وبائعي الفول الحراتي والمسواك وغيرها , على الجانب الآخر لم يخل الحي على الرغم من قدسيته من خمارة آنست وبعض المقاهي التي يضع الناس بها همومهم عند هبوط الليل ،وفي فترة المراهقة أصبح صديقا للشيخ درديري الذي كان مسؤلا عن زيت أم هاشم او قنديل أم هاشم الذى يقال أنه فيه شفاء لكل الأمراض المستعصيه. واقتربت سنة البكالوريا وخاب امل الاسره فى اسماعيل حيث لم يكن من المتفوقين فى هذا العام وانما جاء فى ذيل الناجحين ولم يعد بمقدوره الا الالتحاق بمدرسة المعلمين, لم يغمض للشيخ رجب جفن حتى اشار عليه احد الاصدقاء بان يسافر اسماعيل "لبلاد بره" ليدرس الطب هناك وبالفعل ملأت الفكره رأس الشيخ رجب وهم بعمل الاجراءات للسفر وبالفعل سافر اسماعيل الى انجلترا لدراسة الطب ولم يكن لاسماعيل فى ظل انفتاح اوروبا فى اسلوب التفكير غير ان ينخرط معهم ويعايشهم ويصبح منهم فنسى هناك دينه وتقاليده فلم يجد هناك من يحتضنه الا مارى زميلته فى الدراسه التى احتضنته وساعدته فى حياته هناك , فقد وجدت فيه مارى براءه لم تجدها فى احد من الغربيين لعل هذا ما جعلها تنجذب اليه هذا الانجذاب فقد كانت مارى عكس اسماعيل فاذا ما فكر اسماعيل فى تنظيم مستقبله ووضع خطه له تضحك مارى وتقول ان الحياه ليست ثابته فلا بد من التجدد......
ورجع الدكتور اسماعيل الى القاهره عن طريق الاسكندريه ولم يشأ ان يخبر اهله حتى لا يكلفهم معانا ومشقة السفر الى الاسكندريه ووصل اسماعيل الى السيده زينب غير حاملا اية هدايا لاهله ولكن اى هداياي كانت تصلح لابيه وامه من اوروبا وصل اسماعيل ناقما على من يراه من شحاذين وغيرهم على الرغم من انهم هم هم الذين تركهم هو عند رحيله , طرق اسماعيل باب البيت فقالت فاطمه ميييييييين بلهجه مصريه فقال هو انا اسماعيل يا فاطمه افتحى الباب فسيطرت حاله من الغبطه والسرور حتى كادت امه يغشى عليها من شدة الفرح فانعقد لسانه واخذت تقبل فيه وتعانقه. التفت الاسره حول اسماعيل فرحين بعودته الى بيته مره اخرى الذى اصبح يكاد يكون خاليا من الآثاث الذى بيع لدفع مصاريف دراسته وقبل ان ينام اسماعيل فى هذه الليله سمع امه تقول لفاطمه تعالى اقطر لك فى عينيك قبل ان تنامى فقام اسماعيل وسالها ماذا تقطر لها فقالت انه زيت قنديل ام هاشم الذى يحضره الينا صديقك الشيخ درديرى ففك اسماعيل عصابة عينها فوجد الرمد يلتهمها وتزداد حالتها سوءا بالماده الكاويه فقام صارخا فيهم ووقف كالمجنون ثم انطلف الى الباب واخذ عصاة ابيه وذهب الى قبر ام هاشم وضرب القنديل بالعصاه فسقط وما ان رآه الناس حتى انهالو عليه بالضرب حتى كادوا يقتلوه لولا ان انقذه الشخ درديرى الذى تعرف عليه. ظل اسماعيل فى الفراش عدة أسابيع لا يكلم احد ولا يطلب شيء حتى اتخذ قراره بالنهوض والعمل على علاج فاطمة واخذ يحضرالأدويه ويقطر لها ويساعدها ولكن لا شيء يحدث أي نتيجة على الرغم من اتفاق أصدقائه جميعا على فعالية الدواء وساءت حالة فاطمة أكثر على يديه حتى استيقظت في يوم وهى لا ترى . شعر اسماعيل بالاحباط وترك البيت وأقام بأحد البنسيونات و مرت الايام وجاء رمضان عليه ولم يأت فى ذهنه ان يصوم حتى جاءت ليلة القدر وتذكر هو الايام الخوالى والروحانيه التى يكون فيها الناس فأيقن منذ تلك اللحظه اسماعيل انه لا بد من الايمان بجانب الطب والعلم فأخذ من الشيخ درديرى زجاجة من زيت ام هاشم فملأها بالدواء و ذهب بها الى فاطمه واخذ يداويها فشفيت ومن هنا ايقن ان العلم لا يكتمل الا بالايمان وفتح اسماعيل عياده بحى البغاله فى عياده تصلح لاى شىء الا استقبال مرضى العيون ونجح اسماعيل فى كثير من العمليات وفى شفاء مرضاه وتزوج من فاطمه وانجبا خمسا من البنين وستا من البنات وهكذا يتذكره اهل السيده زينب بالخير الى الان.....
...........................
تحليل اخر لقنديل ام هاشم


الروايه - تدور احداثها في حي السيده زينب لشخص عاش لسنوات في اوروبا وهذا يعني انها تختص بحضارتين معا وبكل حضاره يكتسب ما هو تربوي:

1. فائدة الايمان - الايمان هو اساس النجاح وهذا مارأيناه في شخصية اسماعيل حيث كفر بالقنديل عند عودته من اوروبا ثم امن به ونجح فكان هذا سر نجاح شخصية اسماعيل ونجاح فاطمة ايضا في صبرها ونجاح درديري في جلب الناس من جديد

2. ضرورة العلم - فإن العلم يكشف الباطن والجهل ويعطي شعاعا حقيقيا للتقدم

3. عدم التسرع - فإن اسماعيل قد كسر القنديل ثورة على العادات والتقاليد فقد عاد من جديد ليتفاعل مع مجتمعه وتراثه وتقاليده

4. عدم التكبر والمباهاة - بل ضرورة معاملة الناس بقدر ما يعملون وان نتصرف معهم حكمة وتواضع وقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: (" خاطبوا الناس على قدر عقولهم")

5. محبة الوطن - فمهما كان في الوطن من تأخر وجهل وتقاليد باليه فالوطن هو الاساس وعلينا ان نعيش معه ونتعامل مع الشعب بعدم الهجرة والخروج من وهذا ما لمسناه في بطل القصه حيث ان ما وجده من تأخر لم يدفعه لرجوع ابدا والهجرة بل بقي في وطنه وتمسكـ به وعمل على تغيير الوضع من الداخل

6. محاربة الانانيه - والحريه الزائفه والفرديه وبذلك نبث روح الوحده والاندماج

7. ضرورة الايمان في الشعب - الايمان بالتاريخ والوطن والتمسك بهما لتنمية اّيّ شعب

8. العلم المسلح بالايمان - لا بد ان ينتصر العلم فالعلم بدون ايمان يقود الى الضلال وعدم التقدم كذلك فإن الايمان يضيء الطريق نحو عالم اخر

موضوع الروايه


موضوع الروايه يتلخص بشخصية اسماعيل التي نشــأت في حي السيدة زينب واوصلت تحصيلها في اوروبا فعادت لتكشف الجهل والتخلف والمرض والفقر , اسماعيل يعود الى وطنه الموروث بتقاليد وعادات يشوبها التخلف بينما يقف مسلحا بالعلم الذي اكتسبه من اوروبا وبين حاضره المتخلف ويقع الصراع فيثور على القنديل الذي يرمز التخلف حسب رأيه ثم يقتنع بعد ذلك .
ثورته على القنديل التي تعمل ثورته على تراث وتقاليد شعبه وتعنيها كذلك ايمانه ويقتنع ان العلم بلا ايمان لا يفيد زهنا ينجح اسماعيل في حياته ويضحي بنفسه في سبيل مجتمعه الذي نشأ منهم.
برز في القصه تناقض واضح بين الشرق والغرب الشرق الذي يؤمن بالخرافات والغرب الذي يؤمن بالعلم والتطور وليش الشرق المتدين وانما الشرق الذي عمل على الابتعاد عن العلم والدين الحقيقي فلم يفلح بهذا ولا ذاك

الصراع في القصه


بين الغرب الاباحي المؤمن بإباحيته وهذا ما يتمثل بشخصية مار وبين الشرق الذي ينكر خطيئته ويتنكر لها وهذا ما نراه في شخصية السمراء الخاطئه التي تتعذب بخطيئتها , انه الاختلاف الكبير بين روحانية الشرق ومادية الغرب بين ضعف الاحاسيس والابتعاد عن الفقراء وهذا ما نلمسه في اقوال ماري وبين التمسك في الفقراء والالتصاق بهم كما نراه بأقوال درديري

رموز الروايه

اسماعيل: يرمز لروح مصر الناهضه القويه
فاطمة النبويه: هي مصر التقليديه المتستده على اساس صلب من تاريخ وتراث وهي ايضا نموذج للاستسلام الايماني لقضاء الله
الاب والام:مثلا المصريه الصحيحه
ماري:هي اوروبا الحديثه الفخوره بعلمها المادي دون ايمان اواكتراث بالانسان
مقام الست: يرمز للايمان
القنديل: يرمز لشكل الايمان

** الغربه في القصه هي غربه روحيه حضاريه ثم جسديه

شخصيات القصه


اسماعيل /* شخصيه نشأت في السيده زينب حيث سافر الى اوروبا طالبا للعلم وحين عاد الى بلاده ثار على التخلف والمعتقدات الموروثه القديمه وبعد ذلك يعود الى وعيه ورشده حينما حاول ان يمزج بين الحضارتين اللتان تمثلتا بالعلم والايمان فينجح في كسب ثقة الناس وايضا ينجح في حياته
اسماعيل يمثل الصراع بين البيئه المصريه الاسلاميه وبين الحضارة الغربيه الماديه

فاطمة النبويه /* فتاة مصريه متدينه تأثرت بالعادات والتقاليد وتداوت بقنديل ام هاشم وهي مقتنعه ففشل معها هذا الدواء ثم تداوت بالعلم الذي جلبه اسماعيل ممزوجا بالايمان فنجح معها الدواء

ماري /*فتاة اوروبيه قدمت لإسماعيل الحياة الماديه علمته كيف يستقيم ويعتمد على نفسه , هي ايضا اوروبا الحديثه الفخورة بعلمها المادي دون ايمان او الاكتراث بالكبير..بالانسان

السمراء الخاطئه /* هي النموذج الرمزي الذي اراد به المؤلف ان يربط بين خطايا الشرق والغرب.
.........................


اعداد : منال عيد العطوي
291003841
شعبه 3311

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 4472


خدمات المحتوى


منال العطوي
تقييم
6.00/10 (1 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.